الله يباركك اخي ميناس
أكتفي بما شرحته عن رأيي وانت مصّر على انني أُخالفك الرأي ولستُ كذلك سوى أني أطلب أن لا نجرح الآخر بإنتقادنا له وانا أدعو ليكون بناءً و ليس نقداً لإعلان الحكم على المذنب . وهذا مالاأفعله أنا مع الخطأة .
عذراً أخي الحبيب

وللأُخت ماري أقول :
أنا لست مع الحل التوفيقي ( نص منك ونص مني ) أبداً.
لكم سلام ونعمة من الرب يسوع . آمين