أختي ماري
جميل أنك أتيتِ بهذا المثل ،
هذا تماماً ماحاولت قوله وهو بما أنني أعرف أن الأعمى سيرفض محبتي ومساعدتي له ، لأنني أعرضها عليه بالعنف والغضب . وكيف لي أن أقنعه اني أحبة وأنا أصرخ بوجهه وهل العنف أو الصراخ هو أحد أوجه المحبة أو وسيلة من وسائلها؟
وبهذا لم يعد لي الحق أن أدين رفضه لي ولأنه بقي أعمى وذلك بسبب عدم تقديري لوضعه ومراعاتي لعدم رؤيته للنور الذي أعرضه عليه . فلن أمكنه من الرؤيا الكاملة بسبب صراخي .
ولماذا نقدم المساعدة بعنف والرب يدعونا إلى إحتمال الأخ الضعيف و أن نسعى بمحبة إلى إستعادة الخروف الضاّل لنحمله على ساعدينا ونقدمه بفرحٍ للرب يسوع الذي لم أسمعه يصرخ مرةً في وجهي . ولو فعل لما أحبه أحد بل لكانوا خافوه . والذي لو كان يبشرنا بعنف لما كان يقبل أن يموت عني على الصليب ، بل لكان أمات أعداءه وصلبهم .
2تي 2- 25 مؤدبا بالوداعة المقاومين عسى ان يعطيهم الله توبة لمعرفة الحق
غل 6: 1 ايها الاخوة ان انسبق انسان فأخذ في زلة ما فاصلحوا انتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة ناظرا الى نفسك لئلا تجرب انت ايضا.
استودعكِ بركة وعناية الرب الفادي يسوع .
+الأب بطرس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات