أخي الحبيب ألله فوق الزمان ولا يقيده وقت ولا يتقيد بوقت يحددة الإنسان ألله حر هو يقيد نفسه بمحبة الإنسان فقط وخلاصه .
أما من جهة الأوقات والأزمنة فهو لم يكن محشوراً وواقع في ورطة (حاشاه من هذه التعابير ) وأنه لم يجد يهوذا يسلمه لينزل ويتجسد؟ ففي كل زمان هناك أكثر من يهوذا مستعد ليسلمه ويبيعه بأقل من ثلاثين من الفضة .
ولكن لم يكن هناك مريماً حواء جديدة
ولكن إنتظار الله الوحيد هو أن يرى الإنسان قد وصل إلى مرحلة النضوج الكافي لتقبل الكشف الإلهي ، ولحين يوجد من يحمل الكلمة الإلهية إلى العالم . وهذا ماعبر عنه الكتاب :
( لما جاء ملء
الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس غلا 4: 4 )