†

شكرا أخي الحبيب ميناس على هذا الخبر المّفرِح والذي يبعث الأمل والسعادة في النفس
ونرجو أن ينجح عمل إعادة الترميم ،إلى ترميم الشرخ في قلوب المسيحيين خاصة والفلسطينيين عامة .
وأن لا نكتفي ونتأمل استقبال السياح والزوار بكثرة فقط ، بل أرجوا أن يكون الفرح الكبير بعودة السلام لمهد السلام وعودة المسيحيين إلى أرض المسيح . عندها أحلم أن أكون زاثراً لأُ مِّتع قلبي وروحي بالنظر إلى قباب أجراص كنيسة القيامة وهي تصدح وترنم أجمل كلمات النصر والظفر ، ويفيض النور الإلهي ليشعل شموع الأمل في قلوبنا من جديد .
وأرجو أن نرفع الصلوات من أجل عودة الوئام إلى الكنيسة المقدسية
الرب معك أخي ميناس
ولك مني كل الدعاء والمحبة والأماني بالسعادة والتوفيق .
خادمك +الأب بطرس