صُلِبتُ مع سيدي وحبيبي وتألمّت معه أيضا ولكن؟؟؟ كم كان صراخ ألمه عظيما وصراخي باهتاً ضعيفا؟ وكم كان عطشه شديدا جداً!!، فأنا صُلبت لأجلي ذاتي التائهة بين غياهب الدهر وترهاته، أما السيد فقد صُلب لأجلنا جميعاً وحمل على الصليب أسماءنا وخطايانا جميعها،
شكرا لك أخ رافي مشاركة رائعة

اذكرني في صلواتك