أشكر ناقلة الموضوع وعلى تعبها، ولكن عندي بعض الآراء.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان مشاهدة المشاركة
على اسم الآب والإبن والروح القدس، إله واحد. آمين
بارك يارب
أقول: شكراً للأخت ناقلة الموضوع. لدي تعليق وهو أن هذا البحث لا يمت بصلة إلى التربية الأورثودوكسية، أولاً. (معالجة علمانية محطة.) وثانياً: الأرثودوكسي الحقاني يرجع لمعالجة هذه القضية و جمة قضايا تشابهها إلى الكتاب المقدس و وصايا المسيح فهي صالحة لكل زمن وقوم. ثالثاً: لقد عالج الأباء القديسيين =منهم من رقد في المسيح ومنهم مازال بيننا يكافح البغاة الهرطوقين ذباً عن الكنيسة، عروس الله = لقد عالجوا القضية واشتلوا هذا المرض الجسدي من جذره.
اقتباس من الموضوع: "اليوم الاستراتيجيا الوحيدة والكفيلة لمساعدة أطفالنا وتسليح وعي الأجيال‎ ‎الصاعدة بمخاطر الفوضى ‏الجنسية الداهمة هي تبني نمط حياة عقلاني.." كاتبة المقال تدعي أنها اكتشفت "الاستراتيجيا الوحيدة والكفيلة"...يا حبيبي يايسوع أنت قلتها لنا تعرفونهم من ثمارهم...
أقول بأرق مدعق: عجباً ما هذا السبات العميق يا أحفاد بطرس وبولس؟ (كلمة أحفاد هنا غير مقصودة حرفياً وإنما استعملت من حرارة الإيمان الملتهب.)
أختم بالقول: أنه ليست من خدمة المنتدى المبارك أن نبث فيه من سموم المنتديات الأخرى، علمانية أو غير أورثودوكسية كلهم على سواء. والرجاء من أخوتي المشرفين النظر في أمر هذا الموضوع.
بركة الرب يسوع وشركة الروح القدس تحلان على الأورثودوكسين الموجودين ههنا وفي كل مكان.
تقبلوا ثباتي في عظيم الكهنة- الرب يسوع
وكتب سليمان من المهجر



عندما كنت أقرأ المقال كنت أفكّر أن الحياة الشخصية لا تنفصل عن الحياة الروحية، وإلا بتنا في حالة انفصام الشخصية. فإما أن نحيا روحياً أو نحيا عالمياً. هذا لا يشترط أن يكون كل ما في النص بعيد عن الأخلاق المسيحية السامية. فمثلاً فكرة الرياضة وفكرة التسامي موجودة في تعاليمنا الأرثوذكسية.
وكنت قد ذكرت في موضوع سابق أن الإنسان، وخاصة المراهق الذي تختزن نفسه طاقة هائلة، يمكنه أن ينجو من تجربة الثورة الجنسية بالشِبَع الروحي، إضافة إلى الرياضة التي تساعد في تحويل الطاقة -ولكنها وحدها غير كافية، لأن الشرير يُحارب أيضاً على مستوى النفس.

فأشكر ردّك أخي سليمان الذي فيه غيرة مقدسة على تعاليم الآباء الذين لا شك وجدوا الحلول لكل المشكلات، لأن المسيحية ليست مجرد تعاليم وعقائد دينية، المسيحية هي طريقة حياة، هي الحياة
.


بحب قلك انو الموضوع بقسم الأدبي و الاجتماعي و ضمن القضايا الاجتماعية
يعني طرح معالجة نفسية اجتماعية و ليس روحية
لكن لا تتعارض مع إيماننا و انت بتعرف انو بالأرثوذكسية أنو بالعلاج الروحي علم النفس غير مرفوض بل بالعكس ‏مقبول و مهم, ليس الأساس و لكن مهم جداً

أختى ميسون، صحيح أن الآباء القديسين أيضاً يدخلون في علاج النفس من أجل التحرر من الأهواء، ولكن هناك دعوة إلى المسيحي أن يقوم هو بشفاء نفسه، طبعاً بمساعدة ومشورة الأب الروحي، وليس بالعودة إلى الطبيب النفسي. وهنا أنصح بقراءة كتاب"الطب النفسي الأرثوذكسي" "للمطران ايروثيوس فلاخوس" الذي يطرح فيه المشكلات النفسية ويعطي حلولاً لها.
ودليل فشل العلاجات النفسية التي يقدمها علم النفس هو التبديل المستمر لنوعية العلاج.
وهل يكتشف الإنسان عند نهاية علاجه النفسي بحسب رؤى العالم ذاته؟


تبني نمط حياة عقلاني
فهل هذه دعوة إلى التخلي عن الروحانيات في العلاج؟
هل يصبح كل شيء بالعقل؟
حتى الإيمان بالرب يسوع ليس بالعقل وحده ولكنه بالروح أولاً وبالنعمة.


وهنا طبعاً تدخل تربية الأهل للأولاد، واهتمامهم بحياتهم الروحية، منذ ساعة المعمودية، ومتابعتهم خاصة خلال فترة المراهقة. ألا نقرأ في سير القديسين أن أهل الكثير الكثير من القديسين قد ربوا أطفالهم تربية حسنة.


نطلب إلى الرب: أبعد أمهات وبنات الأورثودوكسية عن سموم أمثال هذه العلمانية. استجب يارب.

استجب يا رب