
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mayssoun
عندما تكون عينُك على نواقص قريبك لا على نواقص نفسك، عندما يرضيك أن تَشهر عيوب إخوتك وتجد، في ذلك، مفخرة لك، حتى لا نقول تخترع عليهم عيوباً، إذ ذاك تكون في الباطل ولا تكون في الحقّ. شهادتك، لدى ربّك، تكون نقيصة وما تدين به إخوتك، عن حقّ أو عن باطل، لا فرق، تُدان عليه.[/
SIZE]
لا كذلك يسلك خائفو الله.
. ".[/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=3]
ليس فخراً لي أن أظهر أو أتظاهر كأنّي بلا عيب. علاّم القلوب يعلم أن سعياً كهذا باطل. فخري أن أعرف وأعترف بخطيئتي.
"لماذا تقلقينني يا نفسي، توكّلي على الله لأنّه خلاص وجهي وإلهي".
كما أنّك أنت أيّها الربّ يسوع في أبيك وأبوك فيك. وحتى ذلك الحين أبقى، وتُبقيني أنت، بالرضى، في الصلاة لأجلهم. مهما عانيت منهم ،
أضع يدي على فمي ولجاماً على فكري وأنزل بالسوط على مشاعري،
فقط لأنّه لم يُعطَ لي، بعدُ، أن أعرفهم ولست قادراً على حمل حملهم ولا على رفع أثقالهم. أنتظرُ خلاصك، "وخطيئتي أمامي في كل حين".
ومَن يثبت إلى المنتهى هذا يخلص.
ا
أحبّ في هذه اللحظة اليوم وغداً. بعد ذلك لا يعنيني أن لي ماضياً ولا أنّه لي حلمُ غدٍ. يكفيني أن أطأ الأبدية الآن ومنذ الآن. فقط أعنّي على نفسي وأعن إخوتي عليّ أيضاً. كلّنا كغنم شردنا وأنت وحدك راعي نفوسنا. لتكن يا ربّ رحمتك علينا كمثل اتكالنا عليك.
الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
باركك الرب أختي ميسون
على إختيارك لهذه المقال التي نحتاجها في هذه الأيام
التي تحملنا للقاء الحبيب الناهض من جب مأساتنا .
من موتنا الذي لم نشبع منه بعد
فنشتاقه من حينٍ إلى حين ونعود إلى قيئنا من جديد .
غفرانك يارب
بصلوات قدس إبينا الارشمندريت توما
وجميع الآباء القديسين أيها الرب يسوع المسيح
يا إلهنا إرحمنا وخلصنا آمين .
المفضلات