قصة يهوذا الاسخريوطى مهداة :
إلى كل إنسان يطمع فى أمور الحياة الدنيا .
هذا هو يهوذا الرائد فى هذا المجال ! .
لننظر إليه وإلى نهايته ونأخذ لأنفسنا درساً وعبرةً .
اسمع صوت الرب الذى يقرع على باب قلبك وافتح له .
حينئذ ستتغير الحياة ، وتتغير النهاية ! .
ولا نأخذها للشماتة بل للإعتبار بها
ليشع جبيب يوسف
[ من كتاب يهوذا الاسخريوطى ( 240 صفحة ) للمعلق ]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات