أما معنى اقتنى حقلاً بمال الظلم ، هنا ينسب الإقتناء ليهوذا ، بينما الذى اشترى الحقل هو رؤساء الكهنة ، لكن المال مال يهوذا ، ولا يزال ماله وهم يرفضونه لأنه ثمن دم ، فلا يتنجسون به ، ولا يزال مال يهوذا .
وقد سمى المال أجرة الظُلم لأنه أجر يهوذا فى جريمته فى حق ربه وإلهه .
الحقل جُعل مقبرة للغرباء أى لليهود الوافدين من الشتات إلى اورشليم لحضور المناسبات الدينية المختلفة وخاصة عيد الفصح ، وقد يحدث أن بعضهم يموت فى أورشليم ، فيتم دفنه فيها .
وقد سُمى حقل دما أى حقل الدم لأن المال المدفوع فيه هو ثمن دم الرب يسوع ، إذ أنه بفعلته سلمهم دم الرب يسوع .
وقد سُمى حقل الفخارى لأنه كان حقلاً كان صانعى الفخار يُجَرِفونه أى جرفوا الأرض ، ويأخذون تربته ( طينته ) لصنع الفخار ، ولم يُعد يصلح للزراعة .
صلوا من أجلى .
ليشع حبيب يوسف