الى الحبيب مينا:
عزيزي كثير منا عاش ما عشته. لو تعلم اني انا كنت ممن يقولون عنهم انهم سيكبرون ليصيروا كاهن، رغم اني لم أكن اعتب الكنيسة. في الابتدائي تربيت في مدرسة للبروتستانت، و بعدها دخلت في منظمة كاثوليكية و أصبحت أذهب الى كنيسة اللاتين. و بعدها اصبحت من بتاع "كلنا مخلوطة لأجل المسيح". الا انه و قبل سنة 2000 بدات اداوم على كنيسةالروم الأورثوذكس و لكن دون ان يعني ذلك اي شيء. تغيرت الأحوال. لقد بدأت اسمع شيئا جديدا شيء لم اسمعه و لم يكن من الممكن ان اسمعه في مكان آخر. و بدأت تتكشف لي النوايا الخبيثة و الأفعال الرديئة للذئاب الخاطفة.
عندما تبدأ بمعرفة ذلك لا يمكن ان تعود كما كنت. أيضا أضف الى ان الحق يجعلك غير راض عن نفسك تتطلب الأكثر حتى في الصلاة و الصوم. عندما تبدأ بمعرفة كل هذا لن تعود تتوقف عن الصلاة و الحديث و الترنيم حتى في عقلك.
كل ما عليك ان تفعله عن تصفي ذهنك و ان تعرف ما الذي تريده بالزبط كما قال لك الأخ مكسيموس. عليك ان تحدد أهدافك في الحياة، هل هي الخلاص ام الحلاوة و اللطافة و الشغلات الحوة التي يفعلها الباقيث و لكنها فارغة من الداخل؟ انتبه الأورثوذكسية صعبة جدا جدا، و لكن الرب فيها معك في كل حين.
انا للأسف ضد ما قالته الأخت فيرنا لأن ذلك سيشتتك بدل ان أن يجعل مخك هادئا. و للأسف شتان ما بيننا و بينهم. فما عليك سوى ان تختار و اجعل اختيارك حياديا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات