هذا حقيقي فالبطريرك القبطي غبرييل بن تريك أدخل اعتراف مجمع خلقيدونية للقداس القبطي رسمياً في القرن الحادي عشر.اما طبيعه المسيح فأنا ارى ان الكنيسه القبطيه تعترف بالطبيعتين فى القداس وهذا ما لاحظته جيدا فى القداس الالهى بالقول " وجعله واحدا مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير" اذن هناك نقله نوعيه فى تفسير ما يراه الاقباط وايضا عدم نكران ناسوتيه المسيح
لكن للأسف هذا لا يتوافق مع التعليم الشامل للقيادات الكنسية في الكينسة القبطية اليوم.
تحياتي لك أخي الكريم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات