اخوتى اليكسى وميناس وفيرينا نحن الان فى الخماسين المقدسه لا اريد ان ادخل الى بوابه التاريخ والذى حدث قد حدث ولينتقم الله من مقسمى جسد المسيح الواحد وتشتيت الرعيه
انا هقول الكلام ده للاخ اليكسى ان ثبت بالدليل القاطع ان اباء الكنيسه القبطيه قد هرطقوا فانا مستعد لترك الحظيرة والعوده للايمان الصحيح
مثلا هرطقه اريوس لا يمكن ان اتبعها لان بالدليل القاطع ثبت ان اريوس هرطوقى اما فى العصر الحديث وبعد دخول العرب مصر فكانت هناك هرطقه التسرى التى هى ضد شريعه الانجيل الشريف وهى الجمع بأكثر من زوجه واحده فى ذات الوقت وكان من صرح بصحتها متروبوليتا فكان حرمه هو ثمن فعلته
اما حول التاريخ القديم اذا ثبت بالدليل القاطع 100% ان اباء المصريين مخطئين فلاحاجه لى بالتمسك بهذا الايمان العقيم والعكس بالعكس الاتوافقونى بالنسبه الى انا
انا كنت خادم ومطلوب من خدمه مدارس الاحد للثانوى وطلب من القراءة فاجتهدت ووصلت لنتيجه مفداها - اعتراف هو الاكثر عقلانيه"وجعله واحدا مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير " واعتقد ان هذا ايمانا مستقيما فانا اعرف ان لالهى ناسوتا كاملا ولاهوتا واحدا فى شخص واحد واقنوم واحد للكلمه يسوع المسيح فانا بذلك اورثوذكسى لانىاؤمن بما تؤمن به الكنيسه الجامعه وبالمجمه الخاص بالايقونات وبالتاليه فأنا اورثوذكسى
وانا لا اريد السجالات القديمه والسفسطه فالحقيقه جليه ان للمسيح طبيعتان لاهوتيه وناسوتيه فى نفس الشخص لنفس الاقنوم وهذا لاى واحد ان يفهمه
اما اللاهوت فانا بالمصرى "بصمجى" يعنى امى لا اعرف فيه شيئا
انا هتكلم مع الاخت فيرينا وهقولها كويس جدا ان بتشاركينا الحوار وانا متفق معكى تمام الاتفاق يعنى فعلا فيه ترانيم اورثوذكسيه تجيب الضغط يبقى 200 على 150 طبعا فيه ترنيمه للحياه الافضل اسمها "فى وقت ضعفى " انا ببكى لما اسمعها واحاول اتوب
مفيش مشكله لاكن فيه ترانيم ممكن يكون غير اورثوذكسيه فلا التفت لها اطلاقا فالكنيسه الكاثوليكيه فيها اشياء جميله لاكن الانجيليين انا لا احبهم لانهم اسوأ من الهراطقه
وانا لا اريد من الكل انا يزعلوا منى فانا لا ابغى سوى الحقيقه والله على ما اقوله شهيد
انا بسمع الالحان القبطيه و البيزنطيه فبستمتع كثييرا لا افهم الابعض القبطى وكذلك لا افهم اليونانيه ولكنننى بأوصل تقريبا لروح اللحن
مثلا لحن بيزنطى معرب اسمه الختن فهى ممتازة بلا شك وهناك افلوجيمينوس اى يا ملك السلام ولحن غولغوثا ايضا ولحن افرحى يا مريم
اما اذاعه الايمان التى اعتقد انها للكنيسه الروسيه فهى عندى فى تول بار واسمعها
يتبع