الاثنين من الأسبوع الثالث


*فصل من أعمال الرسل القديسين*

فيتلك الأيام إذ كان استفانوس رجلاً ممتلئاً إيماناً وقوةً كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب فنهض قوم من المجمع الملقب بمجمع الليبيريين والقيروانيين والإسكندريين والذين من كليلكية وآسية يباحثون استفانوس فلم يستطيعوا أن يقاموا الحكمة والروح الذي كان ينطق به حينئذ دسوا رجالاً يقولون إننا سمعناه ينطق لكمات تجديف على موسى وعلى الله وهيجوا الشعب والشيوخ والكتبة معاً فنهضوا واختطفوه وأتوا به إلى المحفل وأقاموا شهود زور يقولولن إن هذا الإنسان لا يفتر أن ينطق بكلمات تجديف على هذا المكان المقدس وعلى الناموس فإننا سمعناه يقول أن يسوع الناصري هذا سينقض هذا المكان ويبدل السنن التي سلمها إلينا موسى فتفرس فيه جميع الجالسين في المحفل فرأوا وجهه كأنه وجه ملاك فقال رئيس الكهنة أترى هذه الأمور هكذا فقال أيها الرجال الإخوة وأيها لآباء اسمعوا إن إله المجد ترآى لأبينا إبراهيم وهو في أرض ما بين النهرين من قبل أن سكن في حاران فقال له إخرج من أرضك ومن عشيرتك وهلم غلى الأرض التي أريك حينئذ خرج من أرض الكلدانيين وسكن في حاران ومن هناك نقله من بعد وفاة أبيه إلى هذه الأرض التي أنتم الآن ساكنون فيها ولم يعطه فيها ميراثاً ولا موطئ قدم ثم إن سليمان بنى له بيتاً لكن العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الأيدي كما يقول النبي السماء عرش لي والأرض موطئ لقدمي فأي بيت تبنون لي يقول الرب أم أي موضع يكون لراحتي أليست يدي هي التي صنعت هذه الأشياء كلها يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان إنكم تقامون الروح القدس دائماً كما كان آباؤكم كذلك أنتم أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم وقد قتلوا الذين سبق وأنبأوا لمجيء الصديق الذي أنتنم صرتم الآن مسلميه وقاتليه أنتم الذين أخذتم الناموس بترتيب الملائكة ولم تحفظوه فلما سمعموا ذلك تمزقوا في قلوبهم وتصرفوا عليه بأسنانهم وهو ؟إذ كان ممتلئاً من الروح القدس تفرس في السماء ونظر فرأى مجد الله ويسوع قائماً عن يمين الله فقال ها أنذا أرى السماوت مفتوحةً وابن البشر قائماً عن يمين الله فصرخوا بصوت عظيم وسدوا آذانهم وهجموا عليه بعزم واحد وأخرجوه خارج المدينة وجعلوا يرجمونه ووضع الشهود ثيابهم لدى قدمي شاب يدعى شاول وجعلوا يرجمون استفانوس وهو يقول أيها الرب يسوع المسيح إقبل روحي ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم يا رب لا تقم عليهم هذه الخطيئة ولما قال هذا رقد