لورا, أختاه! فراشةُ الرّب المتيمة بحُبِهِ أنتِ

في مروك أضحى
الأفْقُ وجهٌ قَدْ أضَاءَ سُرورَا
والأرضُ ثَغْرٌ قَدْ تَبَسّمَ نورا
والكَونُ بُسْتَانٌ يَفوحُ عَبِيْرا
لَمّا شَدَوتِ, إذ وَجدتُ في كلماتكِ حُبُورا

لقد قامَ أباكِ المسيحُ مِنَ الكَرى مَنْصُورَا

أخيكِ الخاطئ
سليمان