الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 62

الموضوع: تأملات

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    + انكشفت محبة الاب+(احد الابن الضال)


    لقد ظلت محبة الله الاب مخفية خلف الازمنة القديمة, وكأنه واقف على باب السماء منتظر رجوع البشرية الضالة ,والتى اخذت نصيبها وبدرته فى عيش مسرف مع الزناه والزوانى لو 13 : 15


    ولقد حدث هذا فى شخص ابينا آدم الاول الذى لم يسمع من الله ورفض طاعته,وظلت صورة الله مخفية ومحجوبة عن الانسان لسنين طويلة ,وتكونت فكرة غير حقيقية عن الله ,حيث ظهرت صورة الله للانسان الساقط والفاسد بأنه مخيف ومرعب بل منتقم وجبار .!!

    الحقيقة القصور كان فى الانسان لان الله ثابت ولا يتغير ابدآ فهو المحبة الكاملة ولكن الانسان الساقط والمتعدى بل والفساد كان الظلام يملئ كيانه الداخلى وكان ينظر الى الله من خلال هذا الظلام ,واعتمد على تصوراته الشخصية وخبراته فى تكوين صورة لله ,ولذلك جاءت الصورة من خلال طبيعة الانسان الساقط والمستحق العقاب فكان الله هو الحاكم المنتظلر ان يقتص من الانسان .

    وحتى عندما أعلن الانبياء عن الله لم تنكشف محبة الله عن طريق النبوات بل ظلت صورة الله بأنه الغاضب على الانسان _والمشكلة الاساسية هى فى العداوة التى تكونت عند الانسان تجاه الله ,وهى تكونت بسبب الخطية والانغماس فى الشهوات ,.حتى توقفت حياة الانسان عند اللذة الجسدية والشهوات _

    وظهر الله بالنسبة للانسان كمنتقم جبار يحرمه من الشهوات واللذة الجسدية .مع العلم بأن العداوة لله كانت من قبل الانسان فقط وليست من جهة الله لان الله يحب الانسان منذ أن خلقه وحتى بعد السقوط.

    ولكن لان الانسان دخلت اليه الخطية وفسدت طبيعته واستخدم الانسان الخيال والذى كونه الله فيه للتأمل فى الله الطاهر أستخدم الانسان هذا الخيال فى التأمل فى الشر والجسديات !!

    ولذلك جاء الناموس ليكشف عجز وشر الانسان وانه اصبح ميت من جهة الله وفاسد ومحتاج الى منقذ :

    (فاننا نعلم ان الناموس روحي واما انا فجسدي مبيع تحت الخطية. 15 لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل. 16 فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن. 17 فالآن لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة فيّ. 18 فاني اعلم انه ليس ساكن فيّ اي في جسدي شيء صالح.لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد. 19 لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل. 20 فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة فيّ. 21 اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي. 22 فاني اسرّ بناموس الله بحسب الانسان الباطن. 23 ولكني ارى ناموسا آخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.24 ويحي انا الانسان الشقي.من ينقذني من جسد هذا الموت. رو 7 : 15 _ 34)


    ولم يكن هناك دافع فى خلاص الانسان من ناحية الله بخلاف المحبة المتناهية فى العمق , ولكن ظلت هذه المحبة الحقيقة والفائقة المعرفة مخفية عن الانسان لعدم قدرة اى مخلوق فى الاعلان عنها ........!!!!!!

    ولكن عندما ظهر الابن الوحيد فى الجسد حل القضية وازال عداوة البشر ,وبالتالى اعلان عن محبة الله الاب بشكل عملى وبسيط يمكن للانسان ان يدركه لانه هو الوحيد الذى يقدر ان يعلن عن الاب :

    (الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر يو 1 : 18)


    والابن الوحيد الكائن فى حضنه كل حين هو الذى خبر عن الاب وهو الذى كشف صورة محبة الاب لانه هو صورة الاب ورسم جوهره:

    (الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته عب 1: 3)

    وفى المسيح تمت المصالحة بين البشرية التى صارت بالخطية فى عداوتة مع الله ولكن من جانب واحد هو جانب الانسان .وفعلآ حدثت مصالحة للطبيعة البشرية لكى تعود وتتعرف على الله بشكل صحيح وهذا فى المسيح:

    (اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة. 2كو 5 : 19)


    وبهذا عادت البشرية الى الله بعد فترة تغرب بعيدآ فى عيش مسرف مع الشيطان ,وعندما عادت الى الاب فى المسيح ,وقع عليها الاب وعانقها وقبلها لو 15 : 20

    وكان الانسان يظن انه عندما يعود الى الله وقد خسر الانسان كل شيئ فى شخص آدم الاول كان يظن انه سوف يكون عبد عند الله وهذا كان منتهى شهوة الانسان .

    ولكن وجد ان الله يرفعه فى المسيح الى مستوى البنين ويعامله كأبن ووارث كل شيئ لابيه وهذا كان عجب بالنسبة للانسان ,فبينما الانسان يسجد لله فى المسيح ويتكلم معه كعبد ساقط يترجى رحمة سيده ولا يريد شيئ سوى أن يقبله سيده فى ملكوته ليخدم فى مملكته.

    لان الحياة كعبد فى مملكته افضل من العيش فى مملكة الشيطان الظالم .حدثت المفاجاءة التى لم يتوقعها الانسان فسمع الانسان من الاب ما لم يتوقعه على الاطلاق :

    (فقال الاب لعبيده اخرجوا الحلّة الاولى والبسوه واجعلوا خاتما في يده وحذاء في رجليه. 23 وقدّموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح. 24 لان ابني هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد.فابتدأوا يفرحون
    لو 15 : 22 _ 24)

    وفعلآ ابتدأوا يفرحون وبدء الفرح الذى انحرمت منه البشرية لازمنة طويلة واخذت البشرية البشرى من المسيح :

    (افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا. في 4: 4)


    صلاة:

    ربى يسوع المخلص اشكرك من كل قلبى ,لانك اخيرآ ظهرت فى الزمان انت الغير زمنى ,وظهرت فى الجسد من أجلنا ومن أجل خلاصنا ,لقد ظهرت يا ابن الله النور الحقيقى ,لكى تبدد ظلامات الدهور السابقة كلها وتعلن لنا عن الله بصورة حقيقية .

    وكل قصور فى الاعلان عن الله اكملته انت يا ابن الله الوحيد واخبرتنا بصورة علانية عن الاب ,وكشفت لنا وجه الاب الحقيقى بأنه المحبة الكاملة فأنت قلت صريحآ :


    لان الآب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني وآمنتم اني من عند الله خرجت.
    يو 16 : 27

    نشكرك جدآ يا يسوع لانك اظهرت لنا حب عظيم جدآ وانت الذى قدتنا الى الاب وانت الذى اتحدت بنا واتممت المصالحة بنا مع الاب وصرنا فيك ابنا للاب واخذنا منك الموهبة والنعمة لكى نصير اولاد لله ونصرخ نحوه فى كل حين قائلين ابانا الذى فى السموات ليتقدس اسمك ويتمجد الى الابد امين

  2. #2
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    +هو غلب الشيطان من اجلنا:+احد التجربة

    هو غلب الشيطان من اجلنا:
    ________________________

    عندما انهزم ابينا آدم_ رأس الخليقة العتيقة _ من الشيطان .وتمكن الشيطان من فكر أدم وسيطر عليه ملك الشيطان على كل البشرية.

    وكل انسان جاء من أدم بعد ذلك كان يتقدم اليه الشيطان ويهزمه ولم يتمكن انسان منذ أدم وحتى مجيئ المسيح ان يهزم الشيطان ,ويهرب من حيله وغوايته.

    حتى صار الشيطان بالفعل رئيس هذا العالم .

    والشيطان يهزم الانسان ويحاربه بثلاث امور رئيسة :

    الاولى الاكل والشرب _أثارة الغرائز للخروج بها عن حدودها الطبيعية التى رسمها الله _

    الثانية نفخ الذات والشهرة _ تأليه الذات وجعل الانسان يعبد ذاته_

    الثالثة محبة العالم والتملك فى العالم _المال والمغالة فى محبة المال_


    وعرف الشيطان كيف يستخدم هذه الامور فى التملك على الانسان وتحريكه كما يريد نحو الموت والفساد مستغل الامور الثلاثة السابقة فى الوقوع بالانسان واثارة غرائزه وشهواته والخروخ بهما عن الحدود الطبيعية

    وظل الانسان يعانى من السقوط فى يد الشيطان والانهزام قرون طويلة ولم يستطيع أى انسان ان يهزم الشيطان ولا يسقط صريع لهذه الامور الثلاثة .

    (الجميع زاغوا وفسدوا معا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد. رو 3 : 12)

    ولكن الله محب البشر_بل أن لجة محبتة للبشر غير موُصوفة _ غُلب من تحننه نحو البشر ولذلك تجسد وظهر فى الجسد وشابهنا فى كل شيئ انسان كامل :

    (من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة امينا في ما للّه حتى يكفّر خطايا الشعب.عب 2 : 17)

    وهو الله ولم يتغير ومستحيل ان يتغير لانه غير قابل للتغير ظهر فى الجسد وماشى على الارض وعندما شاهده الشيطان فى صورة انسان مثل كل البشر ولان كبرياء الشيطان
    يمنعه ان يصدق سر التجسد .تجراء وتقدم ليحارب المسيح بنفس الطرق التى يحارب بها كل انسان.!

    فكانت التجربة على الجبل وفى ثلاث مواقع هى التى يحارب بها الانسان منذ البدء:

    وقال له ابليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا لو 4 : 3

    وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد
    لو 4 : 6


    ثم جاء به الى اورشليم واقامه على جناح الهيكل وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل لو 4 : 9

    ولكن المسيح يسوع ربنا كان ينتظر هذه اللحظة التى يتقدم بها الشيطان ليجربه ,لكى يعيد كرامة الانسان مرة اخرى ويهب الانتصار للبشرية على الشيطان بعد سنين طويلة من الهزيمة والذل .

    وهكذا استطاع المسيح أن يكشف حيل الشيطان كلها ولم يجد الشيطان له فيه أى شيئ :

    (لان رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء.يو 14 : 30)

    لم يجد فيه الشيطان اى ميل أو انحراف بسيط جدآ نحو الشر أو الخطية وعرض عليه الشيطان كل الامور التى يسقط فيها الانسان وينجذب لها ولكن طبيعة المسيح البشرية
    طاهرة وكاملة وليس فيها اى ميل نحو الشر فهزم الشيطان شر هزيمة وجعله يذهب مذهول ومتعجب منه فلم يوجد انسان مهما كان من قبل لا ينحرف نحو أفكار الشيطان وحيله .!!!

    فهو الذى خرج غالب ولكى يغلب رؤ 6 : 2 وتحقق الحلم وانهزم الشيطان ولكن الذى هزم الشيطان هو المسيح وبطبيعتنا البشرية فنحن فيه هزمنا الشيطان .
    وصار الشيطان عدو مهزوم ليس له سلطان او قوة على الانسان شرط ان لا يذهب الانسان ويسلم نفسه له من جديد.

    انه عيد حقيقى هو عيد التجربة على الجبل لانه منذ هذا اليوم والانسان بقوة المسيح رئيس الايمان ومكمله يسحق الشيطان تحت قدمه .فلم يهزم المسيح الشيطان لحسابه
    ولكن لحسبنا لانه هو بكر الخليقة الجديدة .

    عزيزى القارئ الحبيب انظر للكلمات التالية وهى لقديسنا الحبيب أثناثيوس الرسولى حامى الايمان حول نفس هذا الموضوع وأرجوك لا تمر عليها مرور الكرام بل توقف عندها من فضلك , وتأملها جيد لانها تكشف لك سر نصرتك على الشيطان :

    حيث أن الانسان الاول أدم قد تغير وبالخطية دخل الموت الى العالم .

    +لذلك كان يليق بأدم الثانى أن يكون عديم التغير.حتى اذا ما هجمت الحية مرة أخرى .

    +تصير غوايتها هزيلة ازاء الرب غير القابل للتغير أو التحول .

    +وبالتالى تضعف الحية أيضآ فى هجومها على الجميع .

    +فكما أنه لما أخطاء ادم امتدت أثار خطيته الى جميع الناس ,هكذا أيضآ لما صار أنسانآ ودحر الحية فأن مثل هذه القوة تنتقل منه الى جميع الناس.

    +حتى أن كل واحد الان منا يستطيع أن يقول عن الشيطان

    "لاننا لا نجهل أفكاره 2 كو 2 : 11"

    +وبالتالى فأننا لا نخاف فيما بعد من الحية لانها أبطلت فى الجسد لما طردها المخلص وسمعته قائلآ:
    "اذهب عنى يا شيطان "(مت 4 :10)

  3. #3
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    لا تدع الله ياخذ شيئاً منك

    أحد خدام الرب كان فى زيارة فتاة , طريحة الفراش فى مستشفى العيون,
    حيث الأطباء يحاولون عبثا للحيلولة دون اصابتها بالعمى. و بحزن بالغ و أسى شديد, قالت الفتاة لخادم الرب يأخذ الله بصرى!"
    فأصغى اليها الرجل باهتمام شديد, ولم يقل كلمة فى بادئ الأمر. ثم أجابها برقة و حنان.


    "لا تدعيه يأخذ بصرك أخذا يا عزيزتي , بل أعطه إياه عطاء."


    فقالت الفتاة :" لم أفهم."


    فقال لها الخادم: حاولي يا عزيزتي أن تصلى هذه الصلاة من قلبك
    أيها الآب السماوى , ان كان لابد من أخذ نظري فساعدني أن أعطيك إياه بسماحة القلب في خضوع كامل لمشيئتك الصالحة بلا تذمر في القلب, و بلا احتجاج في الفم


    احفظنى يارب من المرارة والاستياء, و من الإحباط و القلق,و من صغر النفس و الرثاء للذات


    ساعدني يارب لكي أظل واثقة في محبتك التي لا تتغير , و فى حكمتك التي لا تخطئ.
    و أسندني بنعمتك ليتحول ذمرى الى تسبيح, و حزني الى فرح , فأعطيك بصري,بل وكل حياتي , تقدمة محبة لشخصك, يا من أحببتني حتى موت الصليب, فصرت مخلصي و صخرتي, و مصدر قوتي و رجائي .

    أيها الأحبــــــــــــــاء.......

    انه لمن بواعث الراحة الحقيقية ان نرى يد الله فى كل ظروف حياتنا, و ان نعلم ان له قصدا سامياً من كل أحداث الحياة . و هذا مايجعلنا قادرين ان نقول فى وسط الحرمان,و الأسى, والألم, والخسارة .
    هو الرب ومايحسن في عينيه اياه يفعل
    ( صمؤئيل الأول 3:1)
    أخــــوتى
    ما اروع حياة الشكر فهى تجعلنا نحلق فى السماء فوق كل الاتعاب وفى احلك الظروف نشعر بنصرة القدير لنا فنقول مهللين مع الرسول شكرالله الذى يقودنا فى موكب النصره كل حين

  4. #4
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    عطية فقد البصر

    في زيارة القديس أنبا أنطونيوس للقديس ديديموس الضرير مدير مدرسة الإسكندرية الذي فقد بصره وهو في الرابعة من عمره، وقد اخترع فكرة نحت الحروف على قطع خشب ليقرأ بأصابعه لا بعينيه،

    وهكذا سبق الفرنسي برايل بأكثر من 15 قرنًا في اختراع الكتابة البارزة لفاقدي البصر.
    سأل القديس أنبا أنطونيوس: "هل أنت حزين لأنك فقدت بصرك؟"

    صمت القديس ديديموس فكرر القديس أنبا أنطونيوس السؤال مرة ثانية فثالثة، وأخيرًا أجاب القديس ديديموس: "إني أشكر اللَّه على كل حالٍ، لكنني بلاشك حزين لأني فقدت عطية البصر وحُرمت من رؤية أمور كثيرة، خاصة قراءة الكتب..."

    علَّق القديس أنبا أنطونيوس على هذه الإجابة بقوله:
    "كيف تحزن يا ديديموس على فقدان البصر الذي يشترك فيه الإنسان مع الحيوانات بل ومع الحشرات الصغيرة، ولا تفرح بالحري أن اللَّه وهبك البصيرة الداخلية التي تشترك فيها مع السمائيين، فتتعرف على الأسرار الإلهية الفائقة!"

    حقًا نحن نشكر اللَّه على عطية البصر، وإن سحبها لننال حدة بصر روحية داخلية فنشكره على عطية فقدان البصر الجسدي مع تمتع ببصيرة أعظم وأبقى إلى الأبد.
    تُذكرني هذه القصة التي ترجع إلى القرن الرابع الميلادي بما حدث في القرن العشرين حين فقد ضابط شاب بصره في الحرب . اهتمت به ممرضة تقية في مستشفى عسكري فتزوجها.

    سمع يومًا ما إنسانًا يتحدث عنه وعن زوجته قائلاً:
    "إنها سعيدة الحظ! إنه أعمى!
    تزوجها دون أن يرى ملامح وجهها...
    لو كان أبصر لما كان قد تزوجها!"

    تحرك الضابط نحو الصوت والتقى بالمتحدثين عنه وهو يقول: "لقد سمعت ما تتحدثون به عني، وأنا أشكر اللَّه من أعماق قلبي لأجل عمى عيني ليهبني بصيرة داخلية أرى بها جمال نفس هذه السيدة الفائق.

    إنها شخصية رائعة، أجمل شخصية التقيت بها كل حياتي. فلو أن ملامح وجهها كان يطابق جمالها الداخلي لا يكون ذلك إلا قناعًا يخفي جمال نفسها... لقد ربحت الكثير بفقدان بصري

    رفع الرجل عيني قلبه ليصرخ:
    أشكرك يا إلهي لأنك نزعت عني بصيرة الجسد،
    ووهبتني بصيرة القلب الداخلي.
    وهبتني عينيك لأرى بهما جمال النفس لا الجسد.
    حقًا كنت قبل أنظر ما هو بالخارج،
    الآن أعطيتني أن أرى بك ما في القلب

  5. #5
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    نستعرض ماذا قال العالم عن للكتاب المقدس

    أدولف سافير :
    الكتاب المقدس هو كلام الله ، وهو وحده الإعلان الذي يبين الله لنا به وفيه كل ما هو ضروري لخلاصنا . ولذا يجب علينا أَلا نصغي إلا له وحده

    الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن :
    الكتاب المقدس هو أحسن ما منحه الله للبشر

    تشارلز رايري :
    الوحي هو هيمنة الله على أواني الوحي البشرية حتى أنه استخدم شخصياتهم المستقلة، فأنشأوا الإعلان الإلهي للبشر، بدون أدنى خطأ، وسجلوه في كلمات المخطوطات الأصلية

    لويس شيفر : الكتاب المقدس ليس هو بالكتاب الذي يحب البشر أن يكتبوه لو استطاعوا، ولا هو بالكتاب الذي يستطيع البشر أن يكتبوه لو أحبوا.

    السير فردريك كينيون :
    بوسع المسيحي أن يمسك الكتاب المقدس كله بيده, وأن يقول بدون أدنى تردد إنه ممسك بكلمة الله الصادقة, التي سُلمت بكل أمانة من جيل إلى جيل عبر القرون

    السير وليم جونس :
    الكتاب المقدس كتاب شرقي، فكيف ملك ناصية الغرب كما هو بدون تغيير؟* من يستطيع أن يعطي تعليلاً طبيعياً عن موافقة هذا الكتاب لسكان جرينلاند كما لسكان مدغشقر، ولسكان أفريقيا كما لسكان الهند؟** وليس هو موافقاً فقط بل له كمال التأثير على عقول سامعيه وإخضاع قلوبهم لسلطانه


    العهد الجديد يرد في العهد القديم مظللاً، والعهد القديم يرد في العهد الجديد معلناً

    وليم كلي :
    الكتاب المقدس، الكتاب المقدس كله، ولا شئ آخر إلي جوار الكتاب المقدس هو أساس إيماننا

    مارتن لوثر
    الكتاب المقدس ليس تحفة أثرية، أو كتاباً عصرياً، بل هو كتاب خالد

    ر.أ. توري :
    أنا أومن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله على أساس شهادة يسوع المسيح

    القديس إيرونيموس
    دعني أحدثك شيئاً عن هذا الكتاب العظيم؛ الكتاب المقدس. إن كل ما تقرأه في الكتاب الإلهي بينما يلمع ويتلألأ من الخارج ، فإنه أحلى جداً من الداخل.

  6. #6
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    كلمات ومعانى




    إن أهم ما نمارسه في حياتنا اليومية من أعمال يخرج في صورة كلمات ، فكلمة واحدة قد تفتح أبواب و قد تغلق أبواب ، كلمة واحدة قد تنشئ و تبني علاقات و قد تدمر و تنهي أخرى و في كل الأحوال كلامنا حتى أبسطه له تأثير قوي جداً سواء سلبي أو إيجابي – فللكلام قوة مؤثرة في حياة كل من ينطق به أو يسمعه .





    و الكلام أنواع :

    1-كلام يحيّ : و هو الخارج من قلب مضيء بحب الله ، و هو كلام مشجع بناء ، و له تأثير ايجابي على كل من يسمعه ، هو كلام مليئ بالحكمة ، يشفي النفس العليلة ، و قد قال عنه سليمان الحكيم " الكلام الحسن شهد عسل حلو للنفس و شفاء للعظم "
    2- الكلام المميت : و للأسف هو النوع السائد ، فما أكثر من كلمات التذمر و عدم الرضا ، كلام الهدم و التفشيل ، النميمة و الكذب .
    صديقي .. ليس هناك كلمة واحدة تخرج من فم الإنسان إلا و يسمعها الله و يعرفها و يعرف المعنى المقصود منها ، داود النبي قال " لأنه ليس كلمة في لساني إلا و أنت يا رب عرفتها كلها "
    كلنا قد نعرف هذا ان الله يسمع كل كلمة تخرج من أفواهنا و لكن هل تدرك معنى هذا؟ .. هل أنت تراعي أن الله يسمع حتى همساتك و هل لن تخزى حين يأتي يوم سيعلن فيه كل خفي و يظهر فيه كل مكتوم؟؟

    - صل لله دائماً أن يختبر كلمات فمك كما صلى داود النبي " لتكن أقوال فمي و فكر قلبي مرضية أمامك يا رب صخرتي و وليّ "
    - لا تنطق كلمات سلبية على الآخرين أو على نفسك لئلا تحصد نتيجتها فكل كلمة تخرج من فم الإنسان تكون بذرة لثمرة سيحصدها سواء كانت جيدة أو رديئة " فان ما يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً "
    - تدرب أن تتكلم دائماً بإيجابية و تشجيع ..
    - تعلم أن تنصت جيدا ً و لا تتسرع في الكلام و لكن استمع أولاً و أعطي لنفسك فرصة لتفكر فيما ستقول .
    قال أحدهم " كثيراً ندمت أني تكلمت و لكني لا أذكر أني ندمت على صمتي " ، و سليمان الحكيم قال " ذو المعرفة يبقي كلامه و ذو الفهم وقور الروح. بل الأحمق إذا سكت يحسب حكيماً و من ضم شفتيه فهيماً "
    - تجنب النميمة و الكلام الذي بلا هدف .
    و أخيراً " لا تخرج كلمة رديئة من أفواهكم بل كل ما كان صالحاً للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين"

    و تذكر أن :
    كلمة واحدة تبني .. و كلمة واحدة تهدم
    كلمة واحدة للبركة .. و كلمة واحدة للعنة
    كلمة واحدة بإيمان تنقل جبال .. و كلمة واحدة بيأس تجدف على اسم الله
    كلمة واحدة حياة .. و كلمة واحدة دينونـة





    من كتاب "كلمات ومعانى"

  7. #7
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    " أيقونة تعزية للمحزونين بدير الفاطوبيد باليونان "

    رأى أنه فى قديم الزمان فى جبل أثوس باليونان حيث توجد جزيرة بها جبل العذراء مريم المقدس الذى يحتوى على 40 دير ، ويقال أيضاً أن السيدة العذراء مريم ويوحنا الحبيب قد زاروا العازر فى هذا الجبل فى قبرص سنة 49م عندما وطأت أرجل السيدة العذراء مريم الجبل كان هناك معبد للإله أبللو فقامت فى الحال زلزلة عظيمة وتحطمت الأصنام وأنتهت منذ تلك اللحظة عبادة الأوثان وأصبحت الجزيرة بكاملها للسيد المسيح حتى الآن .
    جاءت شرذمة من اللصوص إلى الجبل المقدس بقصد أن تهجم على دير الفاطوبيد ، الذى كان من أجمل وأغنى أديرة الجبل المقدس ، فاختبأ اللصوص فى ضيعة قريبة من الدير ليلا لكى يدخلوا الدير عند الفجر حالما تفتح أبوابه ، إلا أن السيدة المباركة المحامية عن كل الجبل المقدس لم تسمح بهذا الافتراء وشتت مؤامرة المنافقين لأنه فى اليوم التالى بعد انتهاء صلاة باكر ، وانصراف الإخوة إلى قلاياتهم ليرتاحوا إلى حين يبدأ القداس ، بقى رئيس الدير فى الكنيسة وحدة ليكمل تلاوة قانونه لأجل القداس ، وفيما هو يقرأ سمع صوتا من الأيقونة يقول له :

    "لا تفتحوا الأبواب فى هذا النهار بل اصعدوا على أسوار الدير وبددوا اللصوص"

    فالتفت الرئيس إلى الأيقونة فرأى العجب ، كان وجه والدة الإله كأنه حيا مجسما ومثله وجه الطفل الإلهى ، فرأى أن الطفل الأزلى مد يمينه إلى فم السيدة وقال لها : "دعيهم يا أمى يؤدبون ، ولا تقولى لهم هذا الكلام" .


    وأن السيدة مسكت يد ابنها وإلهها بيدها وحنت وجهها يمينا وكررت هذه العبارة مرتين فارتاع الرئيس من هذه الرؤيا . وحالا جمع الإخوة كلهم وأخبرهم بما رأى ، وبكلمات السيد المسيح والسيدة العذراء ، فاندهش الإخوة برؤيتهم وجه السيد والسيدة متغيرين فأدوا الثناء للشفيعة الحنونة ولابنها الرحوم الذى قبل طلبها ، ثم صعدوا إلى أعلا أسوار الدير فلما نظروا اللصوص أسوار الدير والرهبان فوقها أرتاعوا وفروا هاربين ولم يفتح الرهبان أبواب الدير باكرا فى هذا اليوم بحسب ما قالته لهم الشفيعة المحامية الطاهرة العذراء مريم .
    ومن ذلك الحين إلى الآن لبثت هذه الأيقونة الشريفة بالهيئة نفسها التى رآها رئيس الدير ، وهى أن يد الطفل يسوع الإلهي ممدودة إلى فم أمه الطاهرة والسيدة العذراء ماسكة يد الطفل ومائلة برأسها إلى اليمين .


    وهذه الأيقونة لا تزال موجودة فى مقصورة السيدة العذراء فى الدير المذكور عن الخورس الأيمن على الحائط ووجه والدة الإله يقطر محبة وحنوا ، وعيناها تقطران وداعة وشفقة ، ومن فمها المبتسم تعزية وتحية ، وأما منظر السيد فمنظر قاس رهيب ، إمارات الغضب على الخطاة ظاهرة عليه . ولا يستطيع أى مصور ماهر أن يأخذ هذه الملامح بالتمام والأيقونة مشهورة جداً بدير السيدة العذراء بأخميم وموجودة بالدير العامر .

    فالمجد لطول أناتك أيها الرب الرءوف وأننا نكرم والدتك الفائقة القداسة . آمين

المواضيع المتشابهه

  1. تأملات في ألقيامة
    بواسطة Father Andreas Amirhom في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2013-11-24, 06:04 PM
  2. تأملات
    بواسطة مارى في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-26, 10:45 AM
  3. تأملات مسيحية
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-19, 10:26 PM
  4. تأملات
    بواسطة pola2 في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-10-20, 12:25 AM
  5. تأملات
    بواسطة Dimah في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2007-12-22, 03:12 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •