إعادة للقصة السادسة - الطبري: 2
10780- حدثني به المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال، حدثني عبد الصمد بن معقل: أنه سمع وهبًا يقول: إن عيسى ابن مريم عليه السلام لما أعلمه الله أنه خارج من الدنيا، جزع من الموت وشقَّ عليه، فدعا الحواريِّين فصنع لهم طعامًا، فقال: احضروني الليلة، فإن لي إليكم حاجة. فلما اجتمعوا إليه من الليل، عشَّاهم وقام يخدمهم. فلما فرغوا من الطعام أخذ يغسل أيديهم ويوضِّئهم بيده، ويمسح أيديهم بثيابه، فتعاظموا ذلك وتكارهوه، فقال: ألا مَن ردَّ علي شيئًا الليلة مما أصنع، فليس مني ولا أنا منه! فأقرُّوه، حتى إذا فرغ من ذلك قال: أمَّا ما صنعت بكم الليلة، مما خدمتكم على الطعام وغسلت أيديكم بيدي، فليكن لكم بي أسوة، فإنكم ترون أنّي خيركم، فلا يتعظَّم بعضكم على بعض، وليبذل بعضكم لبعض نفسه، كما بذلت نفسي لكم. وأما حاجتي التي استعنتكم عليها، فتدعون لي الله وتجتهدون في الدعاء: أن يؤخِّر أجلي. فلما نَصَبوا أنفسهم للدعاء وأرادوا أن يجتهدوا، أخذهم النوم حتى لم يستطيعوا دعاءً. فجعل يوقظهم ويقول: سبحان الله! ما تصبرون لي ليلة واحدة تعينوني فيها! قالوا: والله ما ندري ما لنا! لقد كنا نسمر فنكثر السَّمَر، وما نطيق الليلة سمرًا، وما نريد دعاء إلا حيل بيننا وبينه! فقال: يُذْهَب بالراعي وتتفرق الغنم! وجعل يأتي بكلام نحو هذا ينعَى به نفسه. ثم قال: الحقَّ، ليكفرنَّ بي أحدكم قبل أن يصيح الديك ثلاث مرات، وليبيعنِّي أحدكم بدراهم يسيرة، وليأكلن ثمني! فخرجوا فتفرقوا، وكانت اليهود تطلبه، فأخذوا شمعون أحد الحواريين، فقالوا: هذا من أصحابه! فجحد وقال: ما أنا بصاحبه! فتركوه، ثم أخذه آخرون فجحد كذلك. ثم سمع صوت ديك فبكى وأحزنه، فلما أصبح أتى أحدُ الحواريين إلى اليهود فقال: ما تجعلون لي إن دللتكم على المسيح؟ فجعلوا له ثلاثين درهمًا، فأخذها ودلَّهم عليه. وكان شبِّه عليهم قبل ذلك، فأخذوه فاستوثقوا منه، وربطوه بالحبل، فجعلوا يقودونه ويقولون له: أنت كنت تحيي الموتى، وتنتهر الشيطان، وتبرئ المجنون، أفلا تنجّي نفسك من هذا الحبل؟! ويبصقون عليه، ويلقون عليه الشوك، حتى أتوا به الخشبة التي أرادوا أن يصلبوه عليها، فرفعه الله إليه، وصلبوا ما شبِّه لهم، فمكث سبعًا. ثم إنّ أمَّه والمرأة التي كان يداويها عيسى فأبرأها الله من الجنون، جاءتا تبكيان حيث المصلوب، فجاءهما عيسى فقال: علام تبكيان؟ قالتا: عليك! فقال: إني قد رفعني الله إليه، ولم يصبني إلا خير، وإن هذا شيء شبِّه لهم، فأْمُرَا الحواريين أن يلقوني إلى مكان كذا وكذا. فلقوه إلى ذلك المكان أحد عشر. وفقَد الذي كان باعه ودلَّ عليه اليهود، فسأل عنه أصحابه، فقالوا: إنه ندم على ما صنع، فاختنق وقتل نفسه. فقال: لو تابَ لتابَ الله عليه! ثم سألهم عن غلام يتبعهم يقال له: يُحَنَّى فقال: هو معكم، فانطلقوا، فإنه سيصبح كلّ إنسان منكم يحدِّث بلغة قوم، فلينذِرْهم وَلْيدعهم.
القول في تأويل قوله : { وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) }
وأما تأويله على قول من قال: تفرَّقوا عنه من الليل، فإنه:"وإن الذين اختلفوا"، في عيسى، هل هو الذي بقي في البيت منهم بعد خروج من خرج منهم من العدَّة التي كانت فيه، أم لا؟="لفي شك منه"، يعني: من قتله، لأنهم كانوا أحصوا من العدّة حين دخلوا البيت أكثر ممن خرج منه ومن وجد فيه، فشكوا في الذي قتلوه: هل هو عيسى أم لا؟ من أجل فقدهم من فقدوا من العدد الذي كانوا أحصوه، ولكنهم قالوا:"قتلنا عيسى"، لمشابهة المقتول عيسى في الصورة. يقول الله جل ثناؤه:"ما لهم به من علم"، يعني: أنهم قتلوا من قتلوه على شك منهم فيه واختلافٍ، هل هو عيسى أم هو غيره؟ من غير أن يكون لهم بمن قتلوه علم، من هو؟ هو عيسى أم هو غيره؟ ="إلا اتباع الظن"، يعني جل ثناؤه: ما كان لهم بمن قتلوه من علم، ولكنهم اتبعوا ظنهم فقتلوه، ظنًّا منهم أنه عيسى، وأنه الذي يريدون قتله، ولم يكن به="وما قتلوه يقينًا"، يقول: وما قتلوا -هذا الذي اتبعوه في المقتول الذي قتلوه وهم يحسبونه عيسى- يقينًا أنه عيسى ولا أنه غيره، ولكنهم كانوا منه على ظنّ وشبهةٍ.
التعقيب: لن نطيل فنفس هذه القصة قد وردت عند ابن كثير... لذلك إما أن تراجع: القصة الثالثة - ابن كثير: جـ 1 - ب. أو أن سأقوم بنقل ما قاله ابن كثير!!!
هنا تعقيب زائد على ما أوردناه عند ابن كثير... والتعقيب حول: "فأْمُرَا الحواريين أن يلقوني إلى مكان كذا وكذا. فلقوه إلى ذلك المكان أحد عشر. وفقَد الذي كان باعه ودلَّ عليه اليهود، فسأل عنه أصحابه، فقالوا: إنه ندم على ما صنع، فاختنق وقتل نفسه. فقال: لو تابَ لتابَ الله عليه! ثم سألهم عن غلام يتبعهم يقال له: يُحَنَّى فقال: هو معكم، فانطلقوا، فإنه سيصبح كلّ إنسان منكم يحدِّث بلغة قوم، فلينذِرْهم وَلْيدعهم."... أي أن أبو جعفر عندما أراد أن يخرج من المطب الأول اوقع نفسه في المطب الثاني... فهناك إن كانوا سمعوا الحديث الذي دار بين عيسى ومن "القي عليه الشبه" وشاهدوا عيسى يُرفع بينهم... فهنا نراهم قد شاهدوه بعد أن قتل وصلب الذي كان منهم. أي أنهم ليسوا في شك مما هم فيه...
- لما أعلمه الله أنه خارج من الدنيا، جزع من الموت وشَقَّ عليه: هي النقطة كتير حساسة ومفصلية في هيك موضوع... لأنو شو عم يقول؟ عم يقول يا سادة يا كرام أن "الله أعلمه أنه خارج من الدنيا... ولهذا جزع من الموت"... أي أن الله أعلم المسيح عيسى بن مريم أنه سيموت.. أنه سيموت.. أنه سيموت!!! إذاً لم يكن هناك مشكلة مع الله في موت عيسى! بس ابو العيسى اللي بخاف من الموت، مات رعبة.. مع انو طالع ع الجنة حيث الحوريات بانتظاره.. ولله في خلقه شؤون!
- فدعا الحواريين فصنع لهم طعاما، فقال: احضروني الليلة، فإن لي إليكم حاجة. فلما اجتمعوا إليه من الليل عَشَّاهم وقام يخدمهم. فلما فرغوا من الطعام أخذ يغسل أيديهم ويوضئهم بيده، ويمسح أيديهم بثيابه، فتعاظموا ذلك وتكارهوه، فقال: ألا من رد عليَّ شيئا الليلة مما أصنع، فليس مني ولا أنا منه. فأقرّوه: هي الجزئية فيها أكتر من نقطة بدون ترتيب:
أولاً: دعا الحواريين.. أي الجميع لأنها جاءت معرفة بـ "ال" التعريف.. ولم يقل "دعا حواريين" أي الجميع كانوا معه...
ثانياً قعد يمسح جوخ... طبعاً هذا اسمو تسميح جوخ ويغسلون رجليهم وطعماهون ومابعرف شو.. وبعدين هنن شاوفوها كبيرة بحقو يعمل هيك شي، فهون زت الفتاشة وقال بدي منكون شغلة اليوم اذا ما عملتوها فانا لا بعرفكون ولا انتوا بتعرفوني واذا منشوف بعضنا بالشارع ما حدا يسلم علي لأني مارح رد السلام).. شو عم يشارطون مشان يعملوا شي خاص فيه؟ يعني شيء لا يخدم لا الله ولا الرسالة... فهذا صار اسمو بالمصطلح المعروف اليوم "استخدام نفوذ"!!
ثالثاً: طبعاً هنن بكرم أخلاق منهم قالوا له لبيك يارسول الله...- أمّا ما صنعت بكم الليلة، مما خدمتكم على الطعام، وغسلت أيديكم بيدي، فليكن لكم بي أسوة، فإنكم ترون أني خيركم، فلا يتعظَّم بعضكم على بعض، وليبذلْ بعضكم نفسه لبعض، كما بذلت نفسي لكم: هلأ بقى دخل بالمقدمات.. وانا عملت وساويت... فلازم يكون الكون اسوة حسنة فيني وتعلملولي خدمة مقابل هي الخدمة... بس هون الحادثة فيها إساءة كبيرة لعيسى.. وهي أنه فعل ما فعل لغاية في نفسه وليس كرم منه... لأنه بعد أن فعل هذا شارطهم بأن من لا يلبي طلبي فانا لست منه ولا هو مني!! فأي نبي هذا؟
والفكرة التانية.. هل هذا يسمى بذل للنفس؟ هل بهذا الأمر بذل عيسى نفسه لهم؟ لا واللهي بل بذل نفسه لنفسه.. أي أنه فعل ما فعل لأجل نفسه... وليس لأجلهم! لكي يطلب منهم ما يريد... على مبدأ طعمي التم بتستحي العين!- أستعينكم عليها فتدعون لي الله، وتجتهدون في الدعاء أن يؤخر أجلي: هنا نجد تأكيد من عيسى نفسه أن الله أخبره بأنه سيموت.. ولذلك جيَّشَ حوارييه لكي يطلبوا من الله أن يؤخر أجل المسيح... أهو نبي ومتعلق بهذه الدنيا؟ أخ يا بولس اي انت عندما قلت: "لى اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جداً"... ليتعلم منك عيسى الإسلام كيف يكون رجال الله... كيف أنهم لا يخشون الموت لأنهم يرون فيه وسيلة تقرّبهم من الرب... وحسافاه على هكذا أنبياء... ثم ألا يوجد لعيسى الذي يخلق من الطين كهيئة طير (بإذن الله... وسؤال على هامش "اذن الله"، هل الله يخلق بإذنه أم بدون اذنه؟).. يبدو أنه لا حظوة له في عين الله!
- أخذهم النوم حتى لم يستطيعوا دعاء: إذا هنا نرى أنهم لم يستطيعوا الدعاء لعيسى وعليه لم يتغير شيء من مصير عيسى الذي أخبره به الله...
- يُذْهَب بالراعي وتفرق الغنمُ: شو هالراعي اللي عم يطلب من غنمه يساعدوه ويدعوله؟
- ينعَي به نفسه: من شدة جزعه وخوفه من الموت راح ينعي نفسه... مسكين!
- فلما أصبح أتى أحدُ الحواريين إلى اليهود فقال: ما تجعلون لي إن دللتكم على المسيح؟ فجعلوا له ثلاثين درهمًا: لماذا خانه أحد الحواريين؟ ماهو السبب الذي جعله يخون المسيح؟ مسيحياً عندنا الأسباب.. لكن إسلامياً ماهي الدوافع لخيانة أحد الحواريين؟
- وكان شُبِّه عليهم قبل ذلك: كيف كان شبه عليهم قبل ذلك؟ يعني قتلوا واحد بدالو من قبل؟ هذه الطرفة لم نسمعها من أحد من قبل... في محطات اعلانية اعتبروها!
- حتى أتوا به الخشبة التي أرادوا أن يصلبوه عليها، فرفعه الله إليه، وصلبوا ما شُبِّه لهم: ارادوا أن يصلبوه؟ وبعدين رفعه الله إليه؟ كتير كتير كتير حلو!!!
لو عدنا لأعلى الحديث لوجدنا أن الله أخبره بموته وأن عيسى خاف من الموت.. ولو عدنا للقصة الثانية لوجدنا فيها التالي: "فأخذوا الشبه فقتلوه، ثم صلبوه" وهنا يخبرنا أنهم قبل صلبه رفعه الله إليه.. ولو عملنا مقارنة بسيطة وربط بين القصتين يتضح أن الله أخبر عيسى بموته.. وأن عيسى مات ولكنهم لم يصلبوه... ثم من هذا الذي شبه لهم؟ وكيف شبه لهم وهنن رابطينو بحبلة مشان ما يفلت من ايدهم؟ يعني مو بس القى الشبه على غيرو ورفع عيسى.. كمان بقدرة قادر انخلق شخص مالو ذنب وحطو محل عيسى وربطه... والله في تصرفاته شؤون.. ولكن هنا أخبرنا الحديث أن الله قاله له ستموت... ولكنه لم يموت.. وأخبرنا أيضاً أنه طلب من غنمه أن يتضرعوا لله لكي يطيل أجله.. إلا أنهم لم يفعلوا هذا.. أي لم يتغير شيء في حكم الله.- أمه: ركزوا على أمه... كانت موجودة عند الصلب...
- المرأة التي كان يداويها عيسى: أول مرة بعرف أنو عيسى كان طبيب جراح... عيسى كان عم يداوي؟ ليش مو يبرئ الأكمى والعمي يبصرون ويخلق؟ ليش حتى يداوي؟!!
- جاءتا تبكيان حيث المصلوب، فجاءهما عيسى فقال: علام تبكيان؟ فقالتا: عليك. فقال: إني قد رفعني الله إليه، ولم يصبني إلا خير، وإن هذا شُبِّه لهم: هذه الجزئية فيها عدة نقاط:
أولاً: أمه مريم راجع القصة الأولى والنقاط: 4 و11
ثانياً: شوفوا السذاجة.. اجى عيسى وقالون ليش عم تبكوا؟ قام هيك جاوبوا بكل بساطة عم نبكي عليك! معقول يعني شافوا قدامون عيسى تاني وكان الحديث بهالبساطة؟ عم نبكي عليك يا ابو العيس!!
ثالثاً: والأهم هو أن المسيح قد نزل إلى الأرض بعد أن رفعه الله إلى السماء!!!! وهذا يخالف كل التقاليد والعقائد الإسلامية ذاتها.. فإذاً هنا نرى أن عيسى قد بُعِث وأنه حل يوم الدينونة بحسب الإيمان الإسلامي.. فلاحظوا "قد+ الماضي- رفعني" للتحقيق.. أي تم هذا الأمر... فهل بعد ما رفع الله عيسى أنزله من جديد؟- فَأمُرَا الحواريين يلقوني إلى مكان كذا وكذا: حلو كتير هالحكي... إذاً بعد ما رفعه الله التقى مع الحواريين. أي أن الحواريين يعلموا بكل شيء... وهم الذين بشروا بالمسيحية وهم الذين دوّنوا الإنجيل... فكيف يدوّنون إنجيل المسيح القائم من بين الأموات؟؟؟
- ثم سألهم عن غلام كاد يتبعهم، يقال له: يحيى، قال: هو معكم، فانطلقوا،: يحيى أي يوحنا أي يوحنا الحبيب... وبعض القصص كما رأينا أعلاه جعلت الشخص الذي أُلقي عليه الشبه هو أصغرهم سناً والكل يعرف أن يوحنا الحبيب هو أصغرهم سناً... أي أن حتى الروايات ليس فقط لا تتفق بل تتعارض فيما بينها!!! وهذا دليل على التخبط وعدم المعرفة وأنهم في شك بما يؤمنون... وهذا لنا عودة له إن شاء الله في نهاية هذا الموضوع.
- فإنه سيصبح كل إنسان يحدّثُ بلغة قومه، فلينذرهم وليدعهم: أي أن التلاميذ هم بالفعل من نشر الإيمان المسيحي في العالم.. وهم كانوا المرجع الأول للمسيحيين وهم الذين بشّروا بالمسيح القائم من بين الأموات.
لكن انتظروا....... إن انتهت الرواية عند الطبري... لكنها لم تنتهي بعد عند ابن كثير في روايته... فقد أضاف عليها لاحقة غاية في الأهمية.. وهي:
أي أن ابن كثير يعارض هنا الطبري ويقول له إن هذه القصة سياقها غريب ولا يجب تصديقها. وعليه نكون نسفنا أول رأي لأبو جعفر والذي تبناه أيضاً الطبري واعتمده في تفسيره اللاحق. وعليه إن هذه القصة التي رجّحها الطبري قد استنكرها ابن كثير... ومع هذا انتظروا اللاحق.... وننتقل الآن للتعقيب على رأي أبو جعفر ولماذا فضل هذا عن ذاك:
- سياق غريب جدًّا: هنا يقول ابن كثير عن هذه الجزئية انها سياق غريب.. ونحن نستغرب أكثر منه.. ليس فقط من هذا بل من كل ماجاء في القرآن..
لكن قبل أن ننتقل لعند أبو جغفر... رأينا حتى الآن نرى أن جميع التفاسير التي وردت حتى الآن حول هذه الآية قد نسفها المفسرون والمحدثون فيما بينهم... أي عدا أننا قد قمنا بتفنيد كل قصة على حدا.. كذلك نراهم كيف اختلفوا وتناقضوا وتعارضوا فيما بينهم. ولم تبقى ولا قصة يستطيع قلب المؤمن-المسلم أن يطمئن إليه (وتذكروا عبارة "قلب المؤمن يطمئن إليها")...
والآن سننتقل إلى تعقيب أبو جعفر:
يتبع>>

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


).. شو عم يشارطون مشان يعملوا شي خاص فيه؟ يعني شيء لا يخدم لا الله ولا الرسالة... فهذا صار اسمو بالمصطلح المعروف اليوم "استخدام نفوذ"!!
رد مع اقتباس
المفضلات