وقبل أن ننتهي من هذه القصة أريد أن أعقب على التالي:
  • فحكوا ما كان عندهم حقًّا، والأمر عند الله في الحقيقة بخلاف ما حكوا.فلم يستحق الذين حكوا ذلك من حواريّيه أن يكونوا كذبة، إذ حكوا ما كان حقًّا عندهم في الظاهر، وإن كان الأمر كان عند الله في الحقيقة بخلاف الذي حكوا: صح! لم يكونوا الحواريين كذبة.. ولكنه جعل بهذا أن الله قد كذب على الحواريين... وجعلهم يبشرون بما هو باطل...
سبحانه عم يقولون
وبهذا نكون رددنا على أبو جعفر وعلى كل القصص التي وردت في تفسير "ما صلبوه وما قتلوه".. ونرى أن أهم المفسرين والمرجع الأول في التفسير الإسلامي (ابن كثير، الطبري والقرطبي) لم يعطونا جواباً واحداً حتى ولو كان هشاً لكي يقدموه للذين يسألون...

والآن سنتابع في تفسير هذه الآية مع مفسرين آخرين قد أوردوا تفسيراً لم ترد عند المذكورين آنفاً... وسوف نتغاضى عن التفاسير المتشابهة للتفاسير أعلاه، فلن نورد نفس القصص إلا في حال شابهتها وخالفتها في آن واحد كما سيأتي الآن مباشرةً:

ونبدأ بـ



يتبع>>