القصة الثامنة - التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي:
{ ولكن شُبِّهَ } فيه تأويلان : أحدهما : ما ذكرناه من إلقاء شبهه على الحواري أو اليهودي ، والآخر : أنّ معناه شبه لهم الأمر؛ أي خلط لهم القوم الذين حاولوا قتله بأنهم قتلوا رجلاً آخر وصلبوه ومنعوا الناس أن يقربوا منه، حتى تغير بحيث لا يعرف ، وقالوا للناس : هذا عيسى ، ولم يكن عيسى ، فاعتقد الناس صدقهم وكانوا متعمدين للكذب.

التعقيب: الجزي أورد ثلاثة تفاسير.. فقط هذا التفسير لديه جديد ولم يرد في التفاسير أعلاه ولذلك تم اقتباسه.
  1. قتلوا رجلاً آخر وصلبوه ومنعوا الناس أن يقربوا منه: هنا لدينا مخالفة كبيرة حول موضوع إلقاء الشبه.. إذ أنه يأتي لنا بتفسير جديد وهو أن اليهود قاموا بصلب رجل آخر وهم يعلمون أنه رجل آخر.
  2. حتى تغير بحيث لا يعرف: ما هذه السذاجة الذي هو بها؟ منعوا الناس أن يقتربوا منه حتى تغير شكله.. أي حتى تحللت الجثة.. أي أنها بقيت يومين وأكثر. ومنذ متى اليهود يتركون المعلق على الصليب لليوم الثاني؟ تثنية 21: 23 فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ... رفقاً بالعقول يا ابن الجزي!!!
  3. قالوا للناس : هذا عيسى ، ولم يكن عيسى: والحواريين؟ ألم يكونوا مع المسيح؟ واليسوا هم من بشّر بالمسيح؟ فبالتأكيد بالنسبة لروايتك أن الحورايين يعرفون ماهي نهاية حياة المسيح على الأرض... وهذا مانريده يا عزيزنا.
قصة فاشلة بكل المقاييس... ماعلينا مشان ما نطول عليكم ننتقل إلى تفسير آخر ومفسر أخر.





يتبع>>