بصراحة هناك تفسير لا يخلو من الضحك ولكن أحببت فقط أن أنقله وستعرفون السبب عندما تقرأون...

القصة التاسعة - التفسير الميسر / مجموعة من العلماء - عدد من أساتذة التفسير تحت إشراف الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي:
{ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) }
وبسبب قولهم -على سبيل التهكم والاستهزاء- : هذا الذي يدعي لنفسه هذا المنصب(قتلناه)، وما قتلوا عيسى وما صلبوه، بل صلبوا رجلا شبيهًا به ظنًّا منهم أنه عيسى. ومن ادَّعى قَتْلَهُ من اليهود، ومن أسلمه إليهم من ال†††††، كلهم واقعون في شك وحَيْرَة، لا عِلْمَ لديهم إلا اتباع الظن، وما قتلوه متيقنين بل شاكين متوهمين.

التعقيب: إن كان هذا هو رأي عدد من أساتذة التفسير تحت إشراف دكتور في علم التفسير، كما فهمت، فلا مشكلة إن قالت العامة ما تقوله!!!
  1. ومن ادَّعى قَتْلَهُ من اليهود، ومن أسلمه إليهم من ال†††††، كلهم واقعون في شك وحَيْرَة: من النـصارى... هذا جيد وغالبية النصـارى؟ ماذا يقولون؟ والتلاميذ خاصةً؟ هل هم في شك وابتاع الظن؟
بصراحة لا يستاهل التفسير حتى نقله.. ولكن للضحك والترويح عن النفس.. ولننتقل إلى تفسير آخر ومفسر آخر:




يتبع>>