بارك يا أب
كُلُنا سماء فلنُسَبحُ الرّب

فَتَحتُ عَيْنَيَ, رَأيْتُ سَيِّدي وَ حَبيبي يُضَمِدُ جِرَاحِي بِلَمَساتِ يَدَيْهِ. كانَ وَجْهُهُ يَلْمَع ُ كالذَهَبِ المُحْتَرقِ,
وكانَ يَهْمِسُ لِيَ: "سَأعود .. سَأعود."
صُرْتُ كُلَّ يَوْمٍ أئْتِ لأسْمَعَ شَجَرَ الزيتون, يُصليَ صباحَ مسَاء للسَيِّدِ الذي أهدَاها الصَلاةَ.
كنتُ أسمَعُ همَسَاتَهُ وَ أحُسُّ بوُجُدِهِ كُلَما هَبَّ النَسِيمُ وَ كُلَما طَرُبَت أوراقُ الزيتونِ, مَا زلْتُ أنتظِرَهُ وَ ها أنا أرتَدي أجْمَلَ أثوابي التي أهداني إياها.

ابنك الخاطئ
سليمان