الدفاع عن النفس أمر فطري غريزي والمهم هو أن لا يتحاول إلى رغبة في منازلة الشخص الخصم ويصبح الأمر منازلة. هنا يأتي حضور النعمة لكل ما يجري في حياتنا ولذلك يقول الكتاب: اغضبوا ولا تخطئوا. معناها لا تنكروا بشريتكم ولكن لا تتمادوا فيها ويتفاقم بكم الخطأ وتعطوا للخطية مجالاً.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات