أهلاً بك أخ مايكل
لقد تأخرت على الرد عليك لأني لم أعرف بوجود هذا الرد من قبلك، لقد راجعت رسالة البابا لاون التي قرئت في المجمع الخلقيدوني ولم أجد بها ما يخالف ما ذكرته أنت هنا عن طريقة صنع المعجزات، فالمسيح بطبيعته البشرية صرخ يا إلعازر هلم خارجاً، ولكن ليس الصراخ هو الأعجوبة، بل إقامة إلعازر من الموت هي الأعجوبة، المسيح بطبيعته البشرية أخذ طيناً وطلي عيني الأعمى، بدون شك، ولكن ليس أخذ الطين وطلي العينين هو الأعجوبة، بل إعطاء القدرة على الرؤية هو الأعجوبة، فإقامة لعازر من الموت بحد ذاتها وشفاء الأعمى بحد ذاته هو بالتأكيد من خصائص الطبيعة الإلهية لا الطبيعة البشرية، ولكن هذا لا يعني أنه يجوز أن نقول أن المسيح عندما قام بهذه العجائب وبغيرها كانت طبيعته الإلهية منفصلة عن طبيعته البشرية، بل إن الروم الأرثوذكس يقولون بالتحديد أن لاهوته لم يفارق ناسوته ولن يفارقه أبداً
صل لأجلي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات