عزيزي Alexius مع تقديراتي
أولاً: اعتذر عن التأخر وأشكر الزملاء الطيبين الذين يقفون خلف هذا المنتدى الذين رسالوني بمحبة وتواضع للإطمئنان عليّ، وأحب أؤكد لهم أنها كانت مشكلة إنترنتية فقط.
ثانيا: حقيقة لا أخفيك لم أفهم عبارتك هذه (بدأت الآن تكشف عن وجهك). إن كان يضايقك وجودي فأخبرني فقط ولك عليَّ أن أغادر فورًا .
ثالثا: تفضلتَ وقلتَ: (المسيح قبل ان تعرفه عرفك.. وقبل أن تحبه أحبك... وقبل أن تقبله قبلك).
حقيقةً، إني أخجل وأنا أتحدث عن سيدي المسيح قلبيًا، لكن لا ضير إن تحدثنا اليوم عقليًا. سيد Alexius أتفق معك تمامًا لقد عرفني وأحبني وقبلني المسيح، ألم آتي إلى هذه الدنيا وأنا خاطئ بلا خطيئة، مجرم بلا جرم، مذنب بلا ذنب، من أول يوم أتيتُ فيه ورأيتُ فيه النور لم أكن طاهرًا بل خاطئ استحق عقوبة الموت (لأن أجرة الخطية هي موت)، ألم يُقل قديمًا: (وقد صرنا كلنا كنجس) هل وصفنا (بالفجار) هو تعبير عن المحبة والمعرفة؟
سيد Alexius لقد كانت البداية خاطئة فلا شك أنها النهاية ستكون كذلك. خطاة بلا خطايا ومنقذٌ جاء لأي شيء؟
ألا ترى أن الأمر مثل هذه القصة: حيث كان هناك ملك وله ابنٌ حبيب، وكان هناك طفل مولود هذا اليوم، فقال الملك الطيب: هذا الفطل الذي ليس له إلا دقيقة في هذه الحياة ملعونٌ فاجرٌ مجرمٌ يستحق الموت لأن أبوه قد أكل خوخة من مزرعتي (!!) لكنني لأنني أحبه وأعرفه وأقبله سوف أسامحه وأقتل بدلاً عنه أبني الحبيب!!
أرجوك دلني على موطن المحبة في هذه القصة!
أليس (أجرة الخطية -وهي أكل تفاحة- هي موت) (رومية 23:6).
و (أن المسيح مات من أجل خطايانا ) (كورنثوس الأولي 3:15 -4).
لأننا (قد صرنا كلنا كنجس)(أشعياء 6:64).
لماذا نحن نجس؟
لأننا هكذا ولدنا بلا ذنب فعلناه، وهكذا أرادنا الرب نجسًا كي يكون رحيمًا فيموت ابنه من أجل نجاستنا!
أرجوك دلني على موطن المحبة في هذه الحكاية!
صدقني سيد Alexius لم أجعل نفسي أولاً لكنني وجدتُ نفسي محكومًا عليها أولاً بالنجاسة بلا خطأ اقترفته.. هذا كل الأمر.
لكن شكري مقدمًا لتقبلك وجهة نظري وتفهمها.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات