لأ هو الموضوع ان الوقت مضغوط شوية عشان الامتحانات
هاحاول أعلق فى عجالة على بعض النقاط:
1- تعبير "المسيح طبيعة واحدة لاهوتية من طبيعتين" أنا أسمعه للمرة الأولى , فى حياتى لم أسمع أحد يستخدم هذا التعبير فى كنيستنا بل حتى عندما يأتى ذكر الطبيعة الواحدة يأتى كتالى :
" سبق ان دلنا على الله الكلمة الذى صار إنسانا بغير افتراق
واحد من اثنين , لاهوت قدوس بغير فساد مساو للآب
و ناسوت طاهر بغير مباضعة مساو لنا كالتدبير
هذا الذى أخذه منك ايتها الغير الدنسه و اتحد به كأقنوم"
(ثيؤطوكية الأحد, القطعة الثانية)
"بقى إلهاً على حاله و صار إنسانا كاملا"
(ثيؤوطوكية الثلاثاء)
2- موضوع تعبير "إله و إنسان " موجود فى الليتورجية القبطية:
"لأن غير المتجسد تجسد ولدته العذراء مثل كل أحد إلها و انسانا"
3- موضوع تألم لاهوت المسيح غير موجود فى إيمان الكنيسة القبطية بل على العكس ستجد التالى:
:"هكذا بالحقيقة تألم كلمة الله بالجسد و ذبح و انحنى بالصليب ...." هذا الاقتباس من صلاة القسمة السريانية و هى من بعد الانشقاق اذ تقول " واحد هو عمانوئيل إلهنا و غير مفترق من بعد الاتحاد و غير منقسم إلى طبيعتين.."
انا اعرض ايمان كنيستى من خلال ليتورجياتها ليس أكثر و أعترف انى لم أطلع على المراجع المذكورة و لكن اذا كنا سنأخذ بهذه المراجع فبالأولى النصوص الليتورجية.
أرجو ان تصلوا من اجلى كثيراً

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات