أختي رشا :
الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله من خلال شخصه الفريد , والشخص بالمفهوم المسيحي له بُعدان : نفس عاقلة وجسد , وبالتالي فإن روح الإنسان وجسده هما فريدان , إذاً الجسد هو أيضاً شريك في الصورة الإلهية التي خُلق عليها الإنسان , وطالما نحن مدعوون إلى القداسة فنحن إذاً مدعوون لها روحاً وجسداً , ونقول أن الإنسان يخلص (في الجسد) ويتقدس (في الجسد) وليس (من الجسد) .
إذاً التقمص يجحد القيامة الجسدية التي فيها سيقوم الجسد ليتحد ثانية بالروح ضمن الشخص البشري الذي ينتمي إليه .
والقيامة الجسدية تعليم مسيحي أساسي وهي على غرار قيامة الرب يسوع بالجسد . لهذا فإن كل مسيحي يؤمن بالقيامة الجسدية لايستطيع أن يقبل بعقيدة التقمص التي تقول : أن روح الإنسان بعد موته تدخل إلى جسد آخر فتتقمصه , حيث أن هذه العقيدة شائعة جداً في الديانات الشرقية القديمة كالهندوسية والبوذية .
مع التحية

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات