[align=justify]
معك حق أخي حبيب بالملاحظة يلي طرحتها بس أنا ما عرفت إذا وردت بكتاب كوستي بندلي بأي طريقة هيدا إذا ورد ... وأنا للأمانة ما غيرت شي بس عم نسق. ومشكور أخي الحبيب
----------------------------------------------------------
أهمية الزواج من الناحية النفسية
[align=justify] [align=justify] قبل أن يخلق الله حواء، كان آدم يحس بشيء ما ينقصه، كان يحس أن كيانه لم يكتمل بعد. وكان هذا النقص يتصل بوجوده وليس بشيء خارج عنه لكن هذا النقص لا يوجد إلا في حواء، [/align]وهذا ما عبر عنه الكتاب " وأما لنفسه فلم يجد معيناً نظيره ( تك 2 : 20 ) ."فالكائن الجديد هو من عظم آدم ومن لحمه وعلى ذلك تكون حواء بالنسبة لآدم هي اكتمال وجوده واستكمال كيانه،فحواء هي "الأنت " التي فيها يجد آدم ذاته تماماً مثلما تجد حواء ذاتها في آدم . خلق المرأة إذن كان ضرورياً لآدم لأنه بها يكتمل وبها تبلغ شخصيته إلى ملء قامة المسيح وهكذا يكون حواء وآدم معاً وليس آدم بمفرده هما الكيان الإنساني الكامل. وعبارة "عظم من عظامي ولحم من لحمي " تدل على المطابقة الكاملة بينهما ولهذا يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته فيصران جسداً واحداً لأنهما كانا أنساناً واحداً وعبارة "الجسد الواحد" تعني بالفلسفة العبريةالكيان الواحدلذا نجد في الكتاب عبارة " ذكراً وأنثى خلقه "فالضمير "ه" يأتي بالمفرد لأننا في التكوين نجد الأنسان أي ليس عندنا ازدواج[/align]
[align=justify]فالوحدة الإنسانية تكون إذا اجتمع الذكر والأنثى ويؤيد هذا قول القديس يوحنا الذهبي الفم : " من كان غير مرتبط بروابط الزواج ليس له في ذاته كلية الكيان ولكن فقط نصفه[/align](القديس يوحنا الذهبي الفم، انظر أنظمة الأحوال الشخصية، مجلس كنائس الشرق الأوسط، 1990 ص 168 )[/align][align=justify]
الراهب هو نفس واحدة متحد بالإله الواحد وهذا زواج روحي إذا استطعنا تحقيقها. فالله لم يخلق حواء من خارج لئلا يشعر آدم أنها غريبة عنه والقديس أمبروسيوس يؤكد هذه الحقيقة فيقول :" إن الله أخذ ضلعاً من آدم وعمله امرأة لكي يرجع ويربطهما مرة أخرى ويصبحا جسداً واحداً" ( القديس أمبروسيوس، عن الأرامل : 89 . انظر شريعة الزوجة الواحدة، البابا شنودة الثالث، القاهرة 1988 )
فليس للرجل فضل في ظهور المرأة وكأنها قائمة في الرجل وهكذا فأن الرجل يحتاج إلى المرأة حتى يكتمل الكيان البشري وهذا يتحقق في إطار الزواج وهذا نجده في الإفشين في رتبة الإكليل في الكنيسة. إلا أن على الصعيد العملي هذا الشعور بالفارق النفسي أي بأن المرأة خُلقت منه غالباً ما يؤدي إلى نظرة احتقار لها والشعور بالتفوق عليها وهذا ما نجده حتى في قصة القديس إسحاق السرياني عندما نظرت إليه أحد النساء فقال لها "لماذا تنظري إلي" ، فأجابته " أنا من ضلعك خُلقت أما أنت فمن التراب " فتواضع القديس بعد ذلك ولهذا يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي :"واحد هو صانع المرأة والرجل، ترابهما واحد، صورتهما واحدة، ناموسهما واحد"، ويضيف القديس يوحنا الذهبي الفم ويقول "إن نموذج المرأة والرجل واحد وكذلك خاصيتهما وتشابهما ويقول أيضاً في مكان آخر : "انك لا تستطيع أن تدعي انك خرجت من بين يدي الله على حين أن المرأة لم تخرج من بين يدي الله ... وبما أنك لا تستطيع أن تقول غير ذلك فهذا السبب العميق يكفيك لكي تحفظ لها المحبة ...(يوحنا الذهبي الفم ، في الكهنوت ، تعريب الأسقف استفانوس حداد ، 1982 ص 160 .)
فقصة الخلق تشير إذن إلى الاحتياج النفسي والعاطفي الذي شعر به آدم و تأتي حواء لتفسر الاحتياج النفسي والعاطفي لآدم .
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات