الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الزواج (دراسة متكاملة)

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    المدير العام الصورة الرمزية Habib
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 630
    الإقامة: Central Europe
    هواياتي: التاريخ والسياسة
    الحالة: Habib غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,239

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    يتبع ويرجى عدم إضافة ردود حتى نهاية الموضوع
    اسف لكن على حد علمي نزار قباني يقول "الحب ليس رواية شرقيه بختامها يتزوج الأبطال لكنه الإبحار دون سفينه وشعورنا أن الوصول محال" وليس "الزواج ليس رواية شرقية ينتهي بختامها يتزوج الأبطال بل هو الإبحار دون سفينة والشعور أن الوصول محال"
    على كل حال يبدو ان الدراسة ستكون رائعة ومتكاملة

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    الآن أضداد للمسيح كثيرون

    رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر
    -----
    عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..
    -----
    ††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††
    -----
    أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس
    -----
    * كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.
    * نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.
    (الشهيد حبيب 309†)

  2. #2
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    [align=justify]
    معك حق أخي حبيب بالملاحظة يلي طرحتها بس أنا ما عرفت إذا وردت بكتاب كوستي بندلي بأي طريقة هيدا إذا ورد ... وأنا للأمانة ما غيرت شي بس عم نسق. ومشكور أخي الحبيب

    ----------------------------------------------------------
    أهمية الزواج من الناحية النفسية
    [align=justify] [align=justify] قبل أن يخلق الله حواء، كان آدم يحس بشيء ما ينقصه، كان يحس أن كيانه لم يكتمل بعد. وكان هذا النقص يتصل بوجوده وليس بشيء خارج عنه لكن هذا النقص لا يوجد إلا في حواء، [/align]وهذا ما عبر عنه الكتاب " وأما لنفسه فلم يجد معيناً نظيره ( تك 2 : 20 ) ."فالكائن الجديد هو من عظم آدم ومن لحمه وعلى ذلك تكون حواء بالنسبة لآدم هي اكتمال وجوده واستكمال كيانه،فحواء هي "الأنت " التي فيها يجد آدم ذاته تماماً مثلما تجد حواء ذاتها في آدم . خلق المرأة إذن كان ضرورياً لآدم لأنه بها يكتمل وبها تبلغ شخصيته إلى ملء قامة المسيح وهكذا يكون حواء وآدم معاً وليس آدم بمفرده هما الكيان الإنساني الكامل. وعبارة "عظم من عظامي ولحم من لحمي " تدل على المطابقة الكاملة بينهما ولهذا يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته فيصران جسداً واحداً لأنهما كانا أنساناً واحداً وعبارة "الجسد الواحد" تعني بالفلسفة العبريةالكيان الواحدلذا نجد في الكتاب عبارة " ذكراً وأنثى خلقه "فالضمير "ه" يأتي بالمفرد لأننا في التكوين نجد الأنسان أي ليس عندنا ازدواج[/align]
    [align=justify]فالوحدة الإنسانية تكون إذا اجتمع الذكر والأنثى ويؤيد هذا قول القديس يوحنا الذهبي الفم : " من كان غير مرتبط بروابط الزواج ليس له في ذاته كلية الكيان ولكن فقط نصفه[/align](القديس يوحنا الذهبي الفم، انظر أنظمة الأحوال الشخصية، مجلس كنائس الشرق الأوسط، 1990 ص 168 )[/align][align=justify]
    الراهب هو نفس واحدة متحد بالإله الواحد وهذا زواج روحي إذا استطعنا تحقيقها. فالله لم يخلق حواء من خارج لئلا يشعر آدم أنها غريبة عنه والقديس أمبروسيوس يؤكد هذه الحقيقة فيقول :" إن الله أخذ ضلعاً من آدم وعمله امرأة لكي يرجع ويربطهما مرة أخرى ويصبحا جسداً واحداً" ( القديس أمبروسيوس، عن الأرامل : 89 . انظر شريعة الزوجة الواحدة، البابا شنودة الثالث، القاهرة 1988 )
    فليس للرجل فضل في ظهور المرأة وكأنها قائمة في الرجل وهكذا فأن الرجل يحتاج إلى المرأة حتى يكتمل الكيان البشري وهذا يتحقق في إطار الزواج وهذا نجده في الإفشين في رتبة الإكليل في الكنيسة. إلا أن على الصعيد العملي هذا الشعور بالفارق النفسي أي بأن المرأة خُلقت منه غالباً ما يؤدي إلى نظرة احتقار لها والشعور بالتفوق عليها وهذا ما نجده حتى في قصة القديس إسحاق السرياني عندما نظرت إليه أحد النساء فقال لها "لماذا تنظري إلي" ، فأجابته " أنا من ضلعك خُلقت أما أنت فمن التراب " فتواضع القديس بعد ذلك ولهذا يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي :"واحد هو صانع المرأة والرجل، ترابهما واحد، صورتهما واحدة، ناموسهما واحد"، ويضيف القديس يوحنا الذهبي الفم ويقول "إن نموذج المرأة والرجل واحد وكذلك خاصيتهما وتشابهما ويقول أيضاً في مكان آخر : "انك لا تستطيع أن تدعي انك خرجت من بين يدي الله على حين أن المرأة لم تخرج من بين يدي الله ... وبما أنك لا تستطيع أن تقول غير ذلك فهذا السبب العميق يكفيك لكي تحفظ لها المحبة ...(يوحنا الذهبي الفم ، في الكهنوت ، تعريب الأسقف استفانوس حداد ، 1982 ص 160 .)
    فقصة الخلق تشير إذن إلى الاحتياج النفسي والعاطفي الذي شعر به آدم و تأتي حواء لتفسر الاحتياج النفسي والعاطفي لآدم .
    [/align]

  3. #3
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    مفهوم السلطة من الناحية التاريخية والاقتصادية وتأثيره على الزواج:يقول القديس بولس في رسالته إلى أهل أفسس ( أفس 5 : 22 ـ 24 ) وفي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس( 1 أكو ر 11 : 3 ).
    لا بد من الرجوع إلى التاريخ للتذكير لأن التاريخ هو الربط بين الذاكرة والحلم وهو مرآة تعكس تجارب الشعوب غير أنه كما التاريخ هو عالم السقوط والخطيئة هي أيضاً مجالاً لتجليات الإنسان. ففي البدء كانت الأم سيدة القبيلة والقوم، في ذلك الحين لم يكن عدوان، العدوان ابتدأ في التاريخ عندما تسلم الرجل القيادة. الصراع بين الجنسين رهيب وقائم ولا ينفي التلاحم هذه أشياء متناقضة ولكن نحن أمام هذا الواقع فالرجل استغل قوته استغل كونه هو المنتج وهو الحاكم ليتحكم في شؤون المرأة وفي شؤون البيت. هناك علاقة وثيقة بين قوة الرجل السياسية والاقتصادية وبين سلطته على المرأة بل هي سبب لسلطته عليها بكلام آخر صارت المرأة مملوكة وعبدة للرجل لأنها تعيش منه اقتصاديا. وأصبحت المرأة مُستغلة من أجل اللذة وسد الحاجات الزائفة التي أوجدها المجتمع الحديث.

    الرؤية اللاهوتية الأرثوذكسية لمفهوم السلطة في الزواج:
    يقول القديس مكسيموس المعترف " الكامل في المحبة لا يعرف مؤمناً أو كافراً ... لا رجلاً ولا امرأة ... ولكن المسيح الكل في الكل.

    هنا القديس مكسيموس يوضح أن لا قيمة بعد اليوم للإنسان أن يكون رجلاً أو امرأة بل أن يكون في المسيح والمسيح فيه. قديماً خرجت المرأة من ضلع آدم أما اليوم فتخرج من ضلع آدم الجديد لأن الجميع واحد في المسيح يسوع ولذلك يقول القديس أمبروسيوس " إنهما من جذر واحد ". كما يوضح أيضاً القديس مكسيموس بأنها نعمة حاصلة لمن تحرر من الأهواء، من انفعالاته فابصر حقيقة محجوبة، وبالتالي عندما يدرك الرجل أن حريته هي في السيطرة على شهواته، وتدرك المرأة أن حريتها هي في السيطرة على أهوائها يصيرا واحداً. فالمحبة عنده هي نتيجة اللاهوى وهذه المحبة تجمع ما كان منقسماً، تساوي ما كان عدم مساواة لأن المساواة بينهما حاصلة في المسيح لأن الواقع التاريخي لا يعطينا مساواة بين الرجل والمرأة. فالمرأة لا تنقص عن الرجل، وأن كانت تخضع له، لأن كمال الصورة الإلهية قد أُعطي لها فيشدد الذهبي الفم قائلاً "على أن الرجل كرأس للمرأة لا يختلف جوهرياً عنها، طبيعتها مساوية لطبيعته، لذا فهي عون له وليست عبدة " .
    ويضيف قائلاً : " إذا أخضعت المرأة لنا تبقى حرة، تبقى عديلة لنا في الكرامة "( الموعظة على 1 كور 24: 2)
    والقديس باسيليسوس يوصي:" أن تخضع المرأة لرجلها دون أن يتحول الخضوع إلى إذلال".
    ويقول أيضاً:" المرأة إنما هي كالرجل على صورة الله، لقد أصبحتِ إذاُ شبيهة بالله بالرأفة إذ أحببت الآخرين وأخوتك، وكرهت الشر وسيطرت على أهواء الخطيئة، لكي تحوزي على سلطان الأمر"
    وهذا الكلام ضرب لكل فلسفة أرسطو المعلم الأول الذي قال إن المرأة تخضع للرجل كما تخضع الإماء للسادة .
    ويقول المطران جورج خضر في هذا الصدد : " كان اليهودي يشكر الله لأنه لم يخلقه أممياً أو امرأة. أما في كتابات العهد الجديد فيسودنا الإعلان الكبير الذي ذكره بولس : " ليس بعد يهودي ولا يوناني ... ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع ( غلا 3 : 27 ـ 28 )
    ويتابع ويقول لقد ظهر فكر مخالف في تاريخ الكنيسة، هذا أمر مؤسف. وقد أسف له أحد آباء الكنيسة العظام القديس غريغوريوس النزينزي فقد لاحظ أن الرجال يعطون لأنفسهم حق التشريع فيما يتعلق بالنساء .أما القاعدة ، فهي ان الزواج حسب المسيح، روحي كما يعلم القديس يوحنا الذهبي الفم وتحكمه المساواة في الكرامة وقد قال :" إنهما يعلمان أحدهما الآخر، ويعظان أحدهما الآخر ،ويحدثان أحدهما الآخرالمطران جورج خضر، في مداخلة ألقاها في ندوة عُقدت في شامبيزي، 1986، حول موضوع السلطة في المسيحية والاسلام، انظر كوستي بندلي ، الزواج : درب الحب ومختبره ، ص 94 .
    ويقول المطران جورج بهذا الصدد أيضاً :" مشكلتنا مع الكلام الإلهي أنه دائما كلام في حضارة ...ليس عندنا كلام الهي مجرد ... ومشكلتنا أن نصل إلى الكلام الإلهي من خلال عصورهم بحيث لا نقع في خيار الاله المطلق المحض المجرد، ولا في الخيار الاجتماعي الحضاري البحت، أي نحن أمام عثرتين 1 ـ عثرة تجريد الكلام الإلهي مما أحاط به من حضارات كأنه يردد في كل زمان ومكان.
    2 ـ وعثرة رد الكلام رداً كاملاً إلى شأن حضاري .
    يشهد القديس يوحنا الذهبي الفم مع قسوته في الحديث عن المرأة أن بولس كان على شيء من حضارة عصره أي أن القديس يوحنا الذهبي الفم رأى كلام بولس مرتبط بترتيب حضاري ...وقال أن هذا الترتيب بين الرجل والمرأة نتجاوزه نحن بالنضال الانجيلي بحيث يمكن أن تكون المرأة رأساً للرجل إذا كانت الأتقى، أي لا نجد حسب رأي الذهبي الفم كما افهمه ( المطران جورج ) لا نجد انصياعاً كلياً لترتيب ظاهر في رسالة بولس إلى أهل أفسس عندما يقول الرجل رأس المراة . بولس مرتبط بالحضارة اليهودية ومرتبط بردة فعل على استرخاء الحضارة الرومانية ..كانت حضارة أكثر خلاعة مما يمكن أن يتصوره الإنسان .. هذه الأشياء في تصوري جعلت الرسول يلجأ من أن أنثوية الحضارة الرومانية إلى إطار عبري حيث يكون فيه الرجل رأساً للمرأة"المطران جورج خضر، رؤياي في المرأة ، ص 21 ـ 23 في المرأة في اللاهوت الكنسي، المرجع نفسه، ص 86 ـ 87 .


    يتبع

  4. #4
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    فالمسيحية تعطي مفهوماً خاصاً للرأس يختلف عن المفهوم السائد، فالمسيحية لا تزكي فكرة السيطرة لأن السلطة هي الخدمة. فعند بولس لا توجد علاقة ترتيبية بين الرجل والمرأة هذا خارج إطلاقاً عن أفقه، هو يقول نحن في وضع جديد بالكلية هو وضع المحبة الفادية .ولذلك يشبه بولس علاقة الرجل بالمرأة كعلاقة الكنيسة بالمسيح، لأن الحب الزوجي مساهمة في سر محبة المسيح للكنيسة تلك المحبة التي بلغت ذروتها في الصليب لذلك قال اللاهوتي بول افدوكيموف "الحب الكامل هو الحب المصلوب (المطران جورج خضر، رؤياي في المرأة ، ص 23 في المرأة في اللاهوت الكنسي)" ويقول القديس ايرونيموس : " فإن كان المسيح يحب الكنيسة في قداسة وعفة وبدون دنس، فليحب الازواج زوجاتهم في عفة " انظر مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأسرة في الفكر اللاهوتي، 1986 ، ص 18 .
    فإذا كان المسيح يبذل نفسه عن شعبه فدية بذلاً كاملاً، فالرجل رجل إذا بذل نفسه من أجلها أي أن كل مشكلة الخاضع والمخضوع هنا منفية لأني أنا أطيع من أحبني حتى الموت ولأن الذي يحب يطيع والذي يطيع يحب. لذلك يقول الارشمندريت الياس مرقص: "إن الطاعة ليست خضوعاً لسلطة خارجية، فالطاعة شيء والخضوع شيء آخر. الخضوع يشوه الانسان ويحوله إلى " موضوع " بدلاً من " ذات "، إلى شيء بدلاً من " شخص ". أما الطاعة فتصدر من الداخل وتقوم على الولاء والمحبة الداخلية لله وللناس ..."(الارشمندريت الياس مرقص، في الطاعة، النور ، العدد 7، 1954، ص 340 ـ 341 ).فالزوجان المسيحيان عضوان في جسد يسوع، يحل يسوع فيهما بينما لا يحل أحدهما في الآخر ولذلك ارتباطهما وصيرورتهما جسداً واحداً هما صورة لعلاقة يسوع والكنيسة. وبالتالي أن الرجل رأس المرأة بالسلطة لا وجود لها عند القديس الذهبي الفم والقديس مكسيموس لأن عندما نعرف المسيح ليس من يتسلط على الآخر لأن من عرف الحب حقاً تيقن أنه لا يملك المحبوب، لأنه ينال ذاته منه بلا انقطاع، وشعر أنه في أية لحظة لم يصل بعد لأنه أبداً في الطريق. الزواج لا يغني عن اكتساب الحب، وإلا تحول إلى قوقعة جوفاء إنه أمام الحب درب يمتد إلى ما لا نهاية، لأن أن اعتقدنا أننا نعرف شخصاً ما معرفةً نهائية فهذا يعني أننا لا نحبه أو لم نعد نحبه. إذ أننا نعامله والحالة هذه كما لو كان شيئاً من الأشياء لأن وحده الشيء يمكن أن يُعرف بحدوده، أن يقاس، أن يُحد. أما الشخص فهو كائن يعود لنا أن نحبه أن ننميه. فالسعي المسيحي الحق هو أن تحرر الإنسانية جمعاء من السيطرة، المحبة وحدها سلطان. لذلك يقول القديس بولس " هكذا في الرب ليست المرأة شيئاً دون الرجل ولا الرجل ... لأنه كما أن المرأة أُخذت من الرجل هكذا أيضاً الرجل هو بالمرأة ولكن جميع الأشياء من الله" ( 1 كور 11 : 12 ).




المواضيع المتشابهه

  1. نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-06-17, 05:52 AM
  2. الكوليسترول (دراسة كاملة)
    بواسطة بندلايمون في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-01-08, 11:20 PM
  3. عيد الميلاد .. دراسة ليتورجية(3)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-12-05, 08:57 PM
  4. عيد الميلاد .. دراسة ليتورجية(2)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-12-05, 08:27 PM
  5. البَرْبَر دراسة في تاريخهم
    بواسطة Habib في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-17, 08:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •