كلام جميل جدا َ أخي الحبيب Minas ..
سأورد هنا مشاركتي الأولى بموضوع الصوفانية على سيرافيم :


من فيض كتابات الآباء : سافر رب البيت ... وعاد من سفره ليلا ً... رفض عبده أن يفتح الباب ... خوفا ًمن أن يكون أحد اللصوص هو الطارق .... وعندما فتح له عند الصباح ... أي بعد أن تأكد 100% من أنه هو السيد ... فماذا تحسبون أن السيد فعل ؟؟!!! ...
أكرم السيد عبده لحرصه على ممتلكات السيد وأمانته ...
فهمكم كفاية .. فالسيد المذكور في القصة هو السيد له المجد ... والعبد هو كل واحد منا ... والبيت هو النفس التي ائتمننا عليها السيد .. وهي له وملكه الخاص ...
المعجزة هي كل أمر يفوق قدرة البشر ... وبالتالي لها مصدران ( لهما قدرة أكبر من قدرة البشر ) : اللــــه له المجد ........والشيطان الكذاب المخادع .. الذي كما ذكر الانجيل أنه خصوصا ًفي الأيام الأخيرة - ونحن فيها - سوف يصنع الكثير من المعجزات ليضلّ الكثيرين ... وليضلّ المختارين أنفسهم - لو أمكن له ذلك - .....................
فينبغي لنا يا أخوة أن نحذر على أنفسنا ولا نقبل أية معجزة أو ظهور قبل أن ننتبه وندرس الموضوع بشكل وافي جدا ًجدا ً...... لأننا إن قبلنا ضلالة فسنهلك إن لم تتداركنا رحمة اللـه وتوعينا ..... أما إذا كان الظهور أو المعجزة من السيد و لم نقبل هذا الظهور أو المعجزة - انطلاقا ًمن حرصنا على الأمانة - فهو حتما ًسوف يقدّر هذا الأمر
أفضل طريقة للتمييز بين نوعي المعجزة هو الرجوع إلى حياة وكتابات آباء الكنيسة القديسين الذين واجهوا كلا النوعين من المعجزات .... فلقد لاحظت إجمالا ًأن الشخص الذي يتعرض لظهور - من جماعة فوق - ( السيد أو أمنا العذراء أو الملائكة أو القديسين ) يشعر بسلام ليس له حد .. وفرح غامر .. ودفء جميل .. وسكينة لا مثيل لها .. كأنه يعيش الملكوت سلفا ً....................
أما الذي يواجه ظهور أو معجزة - من جماعة تحت - الشياطين تحت كافة الأشكال والألوان التي يتخذونها ( حتى لو على شكل حدا من جماعة فوق ) فهو يشعر بنوع من الاضطراب والرعشة والقلق والبرد وقد تصطك أسنانه حتى .. أو التشنج في الجسم .......إلى ما هنالك ..........
أفضل مرجع رأيته هو كتاب ( سنكسار آباء مغاور كييف ) ترجمة الأخ جوزيف بدور قدّم له كل من سيدنا يوحنا منصور و سيدنا يوحنا يازجي ( منشورات مطرانية عكار الأرثوذكسية - أسقفية الحصن ) طباعة مكتبة البشارة - بانياس
قلت أنه أفضل مرجع لأنه يتضمن ظهورات من كلا النوعين ........

محبتي وتحياتي لكم ...........