تم التعديل بواسطتي
شكرا جزيلاً أختنا الحبيبةالرب يبارك تعبك..
نصلي ان يجد اخونا مينا الكتاب بأقرب وقت
قبل ان ندخل في بعض تفاصيل هذه الظهورات.. بمشيئة الرب سأحاول الاستفاضة قدر استطاعتي وبمشاركاتكم ايضا.. لكن برقابة الآباء والادارة (ان اخطئنا في شيء) شرح موقف الكنيسة الأرثوذكسية من الظهورات والمعجزات ..
لنبدأ مع الشيخ باييسيوس الأثوسي:
http://www.tajalli.ps/books/3aja2ebWa2aqwal.pdf
ارجوكم اقرؤا الروابط فهي مفيدة جدا واتمنى ان الجميع قرأ الرابط عن موقع عائلة الثالوث القدوس دوما -لبنان
إذا منّ عليك الربّ الإله بتعزية، ظهوراً أو عجيبة أو ما أشبه، فإنّه، في العادة، يعطيك شعوراً بنخس القلب وعدم الاستحقاق وسكوناً في القلب. هذه التزمها ولا تضيِّعها. تسلَّح، في مثل هذه الحالة، بسلاح صلاة يسوع: "أيّها الربّ يسوع المسيح، يا ابن الله، ارحمني أنا الخاطئ". إذا ظهر لك كائن ما لا تصدّقه قبل أن تسأله أن يرسم على نفسه إشارة الصليب أو أن يقول صلاة يسوع أو أن يردِّد: "المجد للآب والابن والروح القدس". فإذا كان شيطاناً فإنّه لا يستطيع أن يفعل شيئاً من هذا، بل يهرب ويتبدَّد. في كل حال عد إلى أحد الآباء المختبَرين، وأقول المختبَرين المعروفين، واعرض عليه مسألتك. اسمع ما يقوله لك والتزمه كاملاً دون نقصان. قد يكون هذا أسقفاً، وقد يكون كاهناً، وقد يكون راهباً وقد يكون رجلاً من عامة الناس. لا تتصرّف، على سجيّتك، وكأنّك تعرف. ليس غير الخبير ينجو من فخاخ العدو. اهدأ! لا تعرِّض نفسك للخطر! لا تكن فضولياً! لا تتسرَّع! واعلم أنّه إن توفّرت فيك النيّة الصالحة سلمتَ بنعمة الله. وإن كان فيك زغل فإنّك ساقط سلفاً مهما حسبت نفسك ذكياً وحكيماً. نقّ نيّتك واسلك بأمانة في الوصايا يوماً فيوماً. كن مطيعاً لأحكام الكنيسة. لا تستهن بخبرتها.
بعض الاقتباسات مما حدث مع الشيخ باييسيوس الأثوسي :
"في إحدى الليالي عندما كنت في كاتوناكيا (منطقة رهبانية في جبل آثوس)، وبينما كنت ساهراً في قلايتي أصلي،
حوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ابتدأت أشعر بفرح سماوي، وفي الوقت ذاته ابتدأت أرى قلايتي المظلمة،
والتي كان يكسر نور المصباح ظلمتها، فامتلئ شيئاً فشيئاً من نور فائق الجمال لونه أبيض سماوي.
قي البداية كان النور قوياً جداً وفهمت فيما بعد أن عيني قد منحتا قوة بحيث تستطيعان احتمال هذا النور. لقد كان هذا
النور نوراً غير مخلوق. بقيت هناك في النور ساعات طوال فاقداً الإحساس بالأمور الأرضية، وعشت في عالم
روحي آخر مختلف تماماً عن هذا العالم الجسدي. وإذ كنت في تلك الحالة، في ذالك النور الإلهي غير المخلوق، تقبلت
خبرات سماوية متنوعة. ومضت الساعات من دون أن أشعر بمرورها. ثم في وقت ما ابتدأ النور غير المخلوق يختفي
شيئاً فشيئاً، وأنا أخذت أعود إلى حالتي السابقة. أحسست بالجوع والعطش فأكلت بعض الطعام وشربت قليلاً من الماء
تعبت فجلست قليلاً لأستريح، وشعرت بأني مثل البهائم، فطلبت رحمة الله لنفسي. حصل لي هذا التواضع الطبيعي من
جراء تلك الحالة. لقد عدت من حالة روحية إلى حالة أخرى، وإذ رأيت الفرق بين الحالتين لم يبق لي إلا أن ألوم
نفسي وأوبخها. وقد كان يقيم بالقرب من قلايتي أخ آخر. وفي الخارج كان يلوح لي أن الوقت لا يزال ليلاً وأن هناك
بدر في السماء، فخرجت وسألت الأخ في القلايه المجاورة:
هيه، يا أخ ماذا جرى؟ هل تأخر النهار عن الطلوع؟ ما الساعة الآن؟
فسألني الأخ قائلاً:
يا أبانا باييسيوس ماذا تقول؟ لم أفهم!
حينئذٍ فقط فهمت ما جرى. كانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً، "والقمر البدر" الذي رأيته كان الشمس. ولكن النور
غير المخلوق كان قوياً جداً (فلكي تتحمله عيناي نالتا من الله نعمة خاصة) بحيث أن نور النهار والشمس كان يبدو لي
مثل الليل".
هذا ما أخبرني به الشيخ باييسيوس وقال لي أن أذهب حينها إلى قلايتي إذ قد وافاه بعض الزوار. فمشيت في طريقي
وقد أحسست بحالتي البهيمية.
في إحدى المرات كان الشيخ يمر بفترة عصيبة جداً، وكان ثمة مشكلة كنسية في اليونان. التجأ بعض الأساقفة إلى الشيخ طالبين منه المعونة في حل المشكلة العالقة. بدت المشكلة مستعصية إلى أقصى حد، وبالرغم من أن الشيخ أراد
المساعدة في حلها لكنه لم يستطع، لأنه كلما كان يحاول إيجاد مخرج لحلها كان يرى الطريق مسدودة روحياً. وبناء?
على هذا قرر أن يكون الحل عن طريق الصلاة.
كان الشيخ يصلي كل الوقت كي يعطي الله حلاً للمشكلة التي تواجه الكنيسة، ووجه الشيخ صلاته بالأخص إلى القديسة
إفيمية التي كان يقول لها:
أيتها القديسة إفيمية أنت "بالسفر" حللت المشكلة الكبيرة التي تعترض الكنيسة (لما انعقد المجمع المسكوني الرابع في
خلقيدونية ضد المعتقدين بالطبيعة الواحدة). والآن أنت أيضاً أخرجي الكنيس َ ة من هذا الطريق المسدود.
وذات صباح، في حدود الساعة التاسعة بينما كان الشيخ يقيم خدمة الساعة الثالثة مع صلاة المسبحة، سمع فجأة أحداً
ما يقرع الباب الخارجي. فسأل الشيخ من الداخل:
من هذا؟
فسمع صوت امرأة تقول له:
أنا إفيمية أيها الشيخ.
أية إفيمية؟! (سأل الشيخ)
ومرة ثانية سمع الصوت ذاته يقول:
إفيمية، أيها الشيخ.
ثم قرعت الباب مرة ثالثة، وللحال شعر الشيخ أن أحداً ما دخل إلى داخل القلاية وهو يخطو في الممر. اتجه صوب
الباب فرأى القديسة إفيمية التي كانت قد دخلت بطريقة عجائبية من الباب المغلق، ثم سجدت لأيقونة الثالوث القدوس
التي كان الشيخ قد علقها عن يمين باب الكنيسة على باب الممر. عندها قال الشيخ للقديسة:
قولي المجد للأب والابن والروح القدس.
فقالت القديسة الكلام عينه بوضوح، وللحال سقط الشيخ على الأرض وسجد لها. وبعد ذلك جلسا لوقت طويل وتحدث
الشيخ معها، ولم يكن يستطيع التوقف عن الكلام إذ كان قد فقد إحساسه بالزمن طوال فترة الحديث مع القديسة. قامت
القديسة بإعطاء الحل الذي انتظره الشيخ للمشكلة العالقة وللمسائل الثلاث التي كانت تشغل باله، بالإضافة إلى حل كل
شيء كان يصلي من أجله. وفي النهاية قال لها الشيخ:
أريد أن تخبريني كيف واجهت موت الشهادة؟
8
فأجابته القديسة:
أيها الشيخ، لو كنت أعلم ما الذي كان ينتظرني في هذه الحياة الأبدية، والجمال السماوي الذي تتمتع به
الأنفس بقرب الله، الحق أقول لك، لكنت تضرعت إلى الله أن لا ينتهي موت الشهادة ذاك، والذي بمقارنته مع ما
منحتني إياها نعمة الله، ليس شيئاً بالكلية.
المسيح قام

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




.gif)
رد مع اقتباس
المفضلات