[frame="14 98"]
هل ننتظر محبه الاخر ونحن لانحب بعضنا
هل نحب بعضنا
اخي الحبيب saint-shenouda
وهل هناك من يعتقد أنه سيأتي يوم نرى فيه الناس متحابين ومتآخين ،ويسير الذئب والنعجة معا ،في هذا العالم البائس المحكوم من الشرير؟ .
ستبقى خلافات البشر جميعاً ومنهم المسيحيين طبعاً،
لأننا بشر ككل الناس مجبولين من لحم وعظم واعصاب
ومشاعر وشهوات إلخ. وستزداد انقساماتنا ربما ،
لأن الحرب الأخيرة ستكون قاسية على الكنيسة وهي من علامات الساعة .
ولكن بالرغم من كل هذا يقول الرب ، أن هناك قطيع صغير سيصبر حتى النهاية ويثبت على الإيمان وهذا القطيع الصغير هو الذي سينتصر بالمسيح يسوع الذي سنلاقيه في الجوّ ليسكن المنتصرون مع المسيح إلى الأبد .
ان ارضت الله طرق انسان فانه يجعل اعدائه يسالمونه
هل نرضى الله
هلى نحبه ونحب اخوته
ولن نعرف سلاماً مع الناس ولا مع اعدائنا .
وعدوك لن يقيم معك سلاماً بل هدنة ،
إلى أن ينقضّ عليك من جديد.
ألم يرضي الرب يسوع أبيه السماوي ؟
ومع هذا هل إنتهت عداوات الأشرار له ولأتباعة ؟ .
نعيش في عالم مفترس لهذا أوصانا الرب قائلاً :
مت 10: 16
ها انا ارسلكم كغنم في وسط ذئاب . فكونوا حكماء كالحيّات وبسطاء كالحمام.
هي دعوة للتسامح والمحبة ولكن الحذر واليقظة ممن نعلم ان له أنياب ذئآب .
يا أخي : هذا هوا عالم السقوط الذي نعبر فيه . ونحن لا نطمح إلى سلام الأنظمة والدول والقبائل .
طبعاً نتمناها أن تكون وأن تدوم طويلاً . ولكن هذة تقدم لنا سلاماً يستعبد فيه القوي الضعيف. والحق يصنعه الملوك والحكام ،
والعدل يحدده مقتسموا الغنائم ،
والقانون يقف عند عتبات الزعماء وأزلامهم.
عند ولادة الرب يسوع قالت الملائكة :
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام
في الناس الذين سُر بهم الله .
(هذه الترجمة الأدق)
بالنسبة للعالم ، يسألون أين هو السلام ؟؟؟
والناس تُقتلُ كل يوم ؟؟!!
كيف حلّ السلام وأطفال أورشليم ذبحت كالخراف ؟؟ .
السلام الذي قالته الملائكة هو الذي يحل في قلوب المؤمنين بالمسيح المخلص والذي آمنوا أنه الآتي باسم الرب .
هؤلاء فقط عرفوا السلام ولذلك بذلوا حياتهم حباً بالمسيح ،
الذي حل فيهم . وقبلوا الشهادة بفرح ولم يتخلوا عن الملكوت
الذي ابتدأ في قلوبهم منذُ أن ولدوا ثانيةً بالمسيح .
لذلك أخي الحبيب saint-shenouda
لا تهدر وقتك لتبحث وتسأل : مَنْ من الناس يحب الله وكم عددهم ؟
ولكن جاهد بأن تسأل نفسك ،
ونحن معك طبعاً نسأل أنفسنا عند كل صباحٍ ومساء ،
وعند كل مواجهة مع الحياة :
هل أحبُ الله ؟ وهل أصنع الآن ما يرضيه ؟ كم خطوة تفصلني عن السلام الحقيقي مع المسيح ؟ هل أنا لابسٌ المسيح ؟ وهل اجرؤ أن أفتح قلبي كاملاً ليسكن فيه الله ؟.
أخي الحبيب هذا هوا السؤال الذي يقلقني دائماً ،
واجاهد لأنجح بالإجابة .
لنصلّي كي يتمم الرب مشيئته فينا
كما في السماء كذلك في هذه الحياة ،
على أمل أن ننعم بغفرانه .
بشفاعات والدة الإله وجميع قديسيه ،
وأن يرأف بضعفاتنا ويسامحنا في ذلك اليوم الرهيب
وأن يدخلنا إلى جنات النعيم الأبدية
قبل أن توصد الأبواب
وتصدح أبواق الدينونة وهلاك المعاندين
يارب ارحم
يارب ارحم
يارب ارحم
[glow=66FF99]
أخي ما دمت تسأل عن المحبة بردك الأخير ،
أقول لك استمر بالسعي إليها ، فستحدك هي وتسكن فيك وترفعك إلى مسرة الله الذي ينعم عليك على الدوام بالخير والنعم والبركات ويشهد الناس ويرونك ناصرياً . عندها سينمو السلام من حولك وتزهر صحراء الوجود ويهتف الله في داخلك بصوته الحنون قائلاً : انت أيضاً إبني الحبيب الذي به سررت . لأنك تكون قد صرت مسيحاً على صورة سيدك . آمين .
[/glow]
[/frame]
المفضلات