أحب أضيف نقطتين هامتين
1- لا أحد يحمل الكنيسة أو غير الكنيسة كل المشكلة ، و لكن كما قلت ... اليوم يتطلب الموقف وجود العقلاء في الثلاثة جهات المذكورة سابقاً.
2- لا يوجد مجتمع ليس فيه مشاكل ، و الأقباط عندهم مشاكل و مشاكلهم هي جزء من الهم المصري عموماً لأنهم جزء من نسيج مصر الذي فيه مشكلات اجتماعية و ثقافية ضخمة. فمحاولة تصوير الأقباط إنهم ليسوا جزء من هذه المشكلات هو عملية عدم اهتمام بالإصلاح . يجب أن يواجه المجتمع مشاكلة
الأقباط يعانون من أزمة المواطنة ، مصيرهم بالكامل تابع لمنظمة دينية ، مصيرهم المدني كمواطنين مصريين متروك لمنظومة دينية ، الأمر الذي لا يمكن قبوله على الإطلاق. فنظرية " القائد الملهم " هي التي ستُغرق الأقباط. و أنا هنا أتكلم عن الأقباط و ليس الكنيسة القبطية لأن الكنيسة القبطية كنيسة ، لا علاقة لها - أو المفروض - بالمتطلبات المدنية التي ينشدها الأقباط و على رأسها اشكالية المواطنة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات