[frame="14 98"]

الطفل يهوذا الاسخريوطى الذى كان يتملكه الشيطان اراد ان يعض الطفل يسوع , لكن يسوع أخرج الشيطان من يهوذا وكان ككلب مسعور

يحكي الكاتب فى الفصل 14 ان الطفل يهوذا الاسخريوطي جاء مع والديه الى بيت مريم لكي يشفى من الشياطين المستحوذة عليه .

فذهب الطفل يهوذا الى الطفل يسوع الذي كان يلعب, واراد الشيطان بداخل يهوذا ان يعض يسوع لكنه لم يستطعومع ذلك فان يهوذا ضرب يسوع على جنبه الايمن فبكى الطفل يسوع من الالم , لكن بقوة الطفل يسوع الغير مرئية فر الشيطان هاربا من جسم يهوذا ككلب مسعور.

ويعلق كاتب الانجيل على هذه الحادثة :
معلومة


"
هذا الطفل الذي ضرب يسوع والذي خرج منه الشيطان في صورة كلب هو نفسه يهوذا الاسخريوطى الذى خانه وباعه لليهود , ونفس الجنب الذى ضربه يهوذا هو الجنب الذى طعنه اليهود بحربه " 14 : 9 –10


وواضح ان كاتب الانجيل اراد ان يجعل يهوذا الاسخريوطى شيطانا منذ الطفولة.

كما يلاحظ ان الكاتب يقول ان اليهود هم الذين طعنوا المسيح فى حادثة الصلب بحربة مخالفا الاناجيل القانونية الاربعة التي تقول ان الجنود الرومانيين الذين نفذوا عملية الصلب هم الذين ضربوه بحربه فى جنبه. فلا يمكن لليهود أن يطعنوا المائت المصلوب لئلا يتنجسوا كما يؤمنون.


[caution]
وهنا نرى من أين جاء محمد بأن الكلب الأسود هو شيطان :
‏قال (محمد) ‏ ‏إذا قام أحدكم ‏ ‏يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل ‏ ‏آخرة ‏ ‏الرحل ‏ ‏فإذا لم يكن بين يديه مثل ‏ ‏آخرة ‏ ‏الرحل ‏ ‏فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت يا ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر قال يا ابن أخي سألت (محمد) ‏ ‏كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان
صحيح مسلم >> الصلاة >> قدر ما يستر المصلي
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=789&doc=1
[/caution]

[/frame]