شكرا ً لك أختي العزيزة karen على هذه القصة الجميلة و المعبرة ..
التي فعلا ً تحكي الواقع المعاش .. فموضوع الدش والأنترنت هما المجالين الأكبرين لوصول الفساد إلى أبنائنا .. خصوصا ً أن قسم كبير من الآباء لا يجيدون استخدامها أكثر من أبنائهم .. وبالتالي فهذا لا يمكـّنهم من إجراء رقابة على هذين الأمرين .. بالإضافة لوجود برامج يعرفها الأبناء تمحي آثار دخولهم على الأنترنت ..
لهذا يكون الأمر الحاسم هو التربية الجيدة المقترنة بالصلاة من أجل الأولاد ..


صلواتكم