لهذا أسند البعض الى اغسطينس لقب "المغبوط"، الا انه في تقليد الكنيسة الارثوذكسية ليس هناك اي ذكر للفرق بين لفظي "المغبوط" و"القديس".



باركك الرب أخي الكسيوس



كنت اعد جواباً وإذ بك سباقاً كعادتك فليجزيك الرب خيراً على نشاطكَ .
وأضيف بهذه الجملة بأن المغبوط صفة نتداولها في طقوصنا ونقولها لقديسينا وللرسل في البعض من قطع الصلوات في خدمة أعيادهم.
أما وضع المغبوط اغوستينوس فبسبب بعض أفكارة وآرائه الغريبة عن الإيمان القويم كما جاء بردكم .

وتم الإنفصال بين الشرق والغرب تم سحب لقب القديس من التداوّل ،وتُرِكَ المغبوط لسبب السيرة والرعاية ..إلخ. مع أن الصفتان متشابهتان ولكن صارت كلمة [glow=ff6666]قديس ترمز للمطوب الذي تشهد له كنيسته بقداسته وترفع له أيقونة وتدون له خدمة في الكنيسة .[/glow]
[glow=ff3300]

ويبقى معنى المطوّب بالنسبة للفكرالشعبي هو الذي لاأيقونة له في الكنيسة والذي ليس قديساً وشفيعاً ولا خدمة له

[/glow]
ولكن يحمل نِعَماً من الله ، ويمكننا أن نتخذه قدوةً في مسيرة حياته في خدمته للرب بين الناس .


مغبوط أم قديس المعنى واحد بالنسبة للقديسين المعلنين في كنيستنا وفي مجامعنا.
ولكن اغوستينوس مغبوط وليس قديس مشهود له في مجمعنا المقدس ولا مانع من ان نتخذه قدوة في السيرة الذاتية من حياته ولكن ليس في كل أفكارة اللآهوتية .


والآن دعكم من النقاش في الأمر وتعالوا نتعلم منه خبرة العشق الإلهي ونذوق من كلماته حلاوة القربى من الله