الصلاة عند المؤمن العادي هي الإحساس بالفقر، بفقر النفس الى خالقها وفاديها. هي الشعور ان ليس عندنا شيء بلا حضور الله فينا، أن نشعر بأنه هو محرّك النفس
يقول السيد له المجد: " ومهما فعلتم قولوا إننا عبيد بطالون"
قال لي أحد الرهبان ذات مرة بأننا يجب أن نكرر لأنفسنا: لا لنا لا لنا بل لمجدك يا الله بمعنى آخر أن تنطلق الامور من الله وباتجاه الله

صلواتكم