سلام ومحبة رب السلام

السؤال الأول: نحن نعرف أن الله خلق الإنسان ليتنعم بوجوده مع الله، ليكون في شركة معه، وذلك بفائض محبته الأزلية. وحتى يستطيع الإنسان أن يكون في شركة معه، أوجده الله قادراً على هذه الشركة بخلقه إياه على صورته (سوف نأتي على المثال لاحقا)، والتي هي حسب القديس يوحنا الدمشقي "تعبير يشير إلى العقلانية والحرية"، في حين يرى القديس غريغوريوس بالاماس أنه "حينما نقول أن الله خلق الإنسان على صورته، فإن كلمة إنسان لا تعني الروح بحد ذاتها، ولا الجسد بحد ذاته بل الاثنين معاً". أي أن الإنسان كان كاملا من حيث الإمكانيات (الجسدية والروحية) ولم يكن كاملا بالواقع. ولكنك قلت أخي العزيز أن الصورة تعني صورة الإبن المتجسد غير الخاضع لزمن. فسؤالي هو: كيف نوفق بين ما قاله القديس يوحنا الدمشقي وبين القديس غريغوريوس بالاماس من جهة؟ وبينهما وبين ما تفضلت به من جهة أخرى؟ وتكملة على نفس الموضوع: ما المقصود في قول الآباء القديسين أن الصورة التي خلق عليها الإنسان احتفظ بها بعد السقوط ولكنها تشوهت ومريضة؟

دعنا نتدرج في الأسئلة ونأخذها واحدة واحدة حتى نعطي كل منها حقها ونستوعبها، لكي تكون قاعدة ننطلق منها للأسئلة اللاحقة

بس كدة؟ من عنيا الإتنين ، هبعت مجموعة مقالات لأساتذة لاهوت كبار في اليونان ، بالإنجليزية ، ستكون مفيدة ، سأقوم بجمع الروابط الليلة و أنشرها.


بارك الله فيك يا أخي، وجعلك صوتا صادحا بالحق ناشرا لكلمته المحيية

مع أجمل التحيات وأطيب الأمنيات

أخوك
سائد