في الحقيقة أنني أحب هذه الصلاة جدًا، ومنذ أن حصلت على كتاب "في الصلاة" للأب صفروني سخاروف وترجمة الأم المتوحدة مريم زكا، وأنا أصليها آخر كل صلاة من صلوات السواعي.

إنها تعطي للإنسان أن يرتبط أكثر فأكثر بأبيه الروحي، برباط سري، فيكونا مع الآب كثالوث؛ الأب الروحي وابنه على الأرض والإثنين يخاطبان الآب السماوي!

الرب يعوض تعب محبتك يا أخت ميسون