في الحقيقة أنني أحب هذه الصلاة جدًا، ومنذ أن حصلت على كتاب "في الصلاة" للأب صفروني سخاروف وترجمة الأم المتوحدة مريم زكا، وأنا أصليها آخر كل صلاة من صلوات السواعي.
إنها تعطي للإنسان أن يرتبط أكثر فأكثر بأبيه الروحي، برباط سري، فيكونا مع الآب كثالوث؛ الأب الروحي وابنه على الأرض والإثنين يخاطبان الآب السماوي!
الرب يعوض تعب محبتك يا أخت ميسون

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات