بحسب الفكر الذي صار عندي من قراءة الآباء القديسين ( أي ليس من مرجع محدد ) :

الزواج هو سرّ كنسي = = = => فعل إلهي
الطلاق ليس سرّ كنسي = = = => فعل بشري

و ما جمعه اللـه فلا يفرقه إنسان .
و ما هو الفعل الذي يفعله اللـه و يفرق بين اثنين .. لم أجد إلا الموت ..
( أذكر أن أحد أو بعض القديسين يرى أنه حتى الموت لا يفرقهما ) ..

بالتالي .. يكون تساؤل مشروع .. لماذا عندنا طلاق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و الجواب هو نفس الذي قاله المسيح : لقساوة قلوبنا ..

أنا - عن نفسي - أؤمن أن الزواج هو أمر أبدي .. لا يفرقه حتى الموت ..

أما عن ما يجري من حالات طلاق و إعادة زواج .. فهي لأننا لم نعد مسيحيين كما يجب ..

لأن الواحد من الاثنين يريد شريكا ً آخر .. هو يريد ذلك .. و لا يهمه ماذا يريد اللـه ..

و بالنسبة لكثيرين .. قد يكون تغيير الدين هو المنفذ لتحقيق غايتهم ..

أرى أن آبائنا الإكليروس يسمحون بذلك حرصا ً على أن يكون أبناء هؤلاء الأشخاص ( حاليين أو مستقبليين ) مسيحيين معمدين ..

و لهذا في كنيستنا صار يوجد طلاق و زواج مطلقين ..

أما روحيا ً - و بالمسيحية ( الحقيقية ) أرى أنه لا وجود لذلك ..

و أنا من رأي القديس قوزما الإيتولي .. الزواج أمر أبدي .. و من يفترق عن شريكه فليحفظ نفسه في العفة .. و هو إن أراد يقدر .. لأن من يطلب من الرب فالرب يعينه .. و الدنيا ساحة جهاد .. أي : ننتظر و نتوقع فيها التعب .. و ليس الراحة ..

لتحفظنا صلوات آبائنا القديسين .. و ليرحمنا بها الرب .. آمين