شكراً أبونا على هالموضوع الرائع بالفعل زادت كتير حوادث الانتحار في الفترة الأخيرة ولا ننسى جريمة الاجهاض والموت الرحيم وكلها سببها اليأس وفقدان الثقة برحمة الله وحكمته فمهما كانت التجربة قاسية يبقى الرجاء ثابتاً بالرب وبأن له مشيئة فيما يفعله حتى لو كنا خطاة فهو سيقبل توبتنا إن نحن رجعنا إليه بقلب منسحق ولنا أمثلة على ذلك القديسين مثل القديس موسى الأسود والقديسة مريم المصرية وغيرهم عندما تابوا عن خطاياهم وعاشوا الفضيلة نالوا القداسة التي هي دعوة لنا كلنا