ينبغي لنا أن ننظر للله على أنه مؤدِّبٌ ومربي
فكما يعامل الأب ابنه في صغره فيمنعه عن بعض الأشياء وإن كانت بالقوة ويدافع عنه بشراسة كذلك كان الله في العهد القديم
أما عندما يكبر الابن ويشب فيأخذه الأب صديقاً يحتكم معه إلى المنطق والاقناع فيقول له: "ها أنذا واقفٌ على الباب أقرع.." ولا يجبره على شيء
....مع الاعتذار

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات