أن تصرف كل حياتك الباقية التي تخص الله و لا تخصك أنت في خدمته و تمجيده , كرّمه و اشكره دائما لإحساناته , لكن اقبل التجارب التي يسمح بها بصبر و احتمال كأدوية و علاجات لأعمالك الشريرة , ضحّ في النهاية برغبة , بالكرامة و الثروة و حتى بالحياة أيضا بدل أن تنكره أو تخالف وصاياه .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات