شكرا ٍ لك أختي العزيزة كــاريــن .. قصة راااائعة ..

صدر النور من اللوحة الثانية لأنها ثمر الطاعة ..
لأنه رسمها رغم عدم اقتناعه .. فقط محبة ً و طاعة ً لأمه ..
و هذا يذكرني بواحدة مما قرأنا في سير الآباء القديسين ..
عندما الخشبة الميتة تعود للحياة و تزهر و تثمر .. بسبب الطاعة ..

فأجابها شادي مبتهجا ضاحكا :
- لم أفز أنا يا أمي …
لقد فاز يسوع
لنتعلم من هذا الصغير ..

لا لنا يارب لا لنا ..
و لكن لك أنت ..
المجد و الشكر و السجود
أيها الآب و الابن و الروح القدس
الآن و كل أوان و إلى دهر الداهرين
آمـــــيــن