بصراحة لم أقدر أن أتحمل أن أقرأ أكثر من عدة أسطر ..
لا أستطيع أن أتحمل أن يجعل من يظن نفسه شاعرا ً ( بالإضافة لكثير من المغنين ) ..
لا أستطيع أن أتحمل من هؤلاء ال(عباقرة) .. أن يجعلوا الدين مطيّة يمتطونها ..
في حفلة واحدة حضرتها تم ذكر نوح سبع مرات .. و(عيسى) تسع مرّات ..
بين رنين الأقداح .. و .....
عزيزي ماكسيموس ما علاقة ما قلته بما هو مكتوب في الأعلى ؟؟؟
وما دمت لم تقرأ إلا سطران مما هو مكتوب فلماذا تنتقد شاعراً (بغض النظر عن موهبته) أحب في عراقه الناس جميعاً على إختلافاتهم ؟؟؟ المسيحي والتركماني والكردي والمسلم السني والشيعي...إلخ؟؟؟ أليس هذا ما قاله وعلمه لنا سيدنا وربنا له المجد يسوع المسيح: "أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم"، فكيف لاتقبل عليه إذاً (إذا كان هذا ماتقصده) أن يذكر في شعره أبناء وطنه ومن تربا وترععرع معهم، بعد كل ماقاسوه وعاشوه، وإن ماهو مذكور ليس باسم الدين، ولكن الشاعر استخدم المزامير نسقاً لقصيدته إلى العراق فسماها كذلك .
وشكراً لك أخي العزيز ماكسيموس لصبرك عليّ وتحملك لي.
صلي من أجل ضعفاتي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات