إن في كل شيء روحك الذي لا فساد فيه.
فبه توبخ الخطاة شيئا فشيئا، وفيما يخطأون به تذكرهم وتنذرهم لكي يقلعوا عن الشر، ويؤمنوا بك، أيها الرب.
فإنك أبغضت الذين كانوا قديما سكان أرضك المقدسة،
لأجل أعمالهم الممقوتة لديك من السحر وذبائح الفجور،
إذ كانوا يقتلون أولادهم بغير رحمة، ويأكلون أحشاء الناس، ويشربون دماءهم في شعائر عبادتك.
فآثرت أن تهلك بأيدي آبائنا أولئك الوالدين، قتلة النفوس التي لا نصرة لها،
لكي تكون الأرض التي هي أكرم عندك من كل أرض عامرة بأبناء الله، كما يليق بها.
سفر الحكمة12. (1-7)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات