إن في كل شيء روحك الذي لا فساد فيه.
فبه توبخ الخطاة شيئا فشيئا، وفيما يخطأون به تذكرهم وتنذرهم لكي يقلعوا عن الشر، ويؤمنوا بك، أيها الرب.
فإنك أبغضت الذين كانوا قديما سكان أرضك المقدسة،
لأجل أعمالهم الممقوتة لديك من السحر وذبائح الفجور،
إذ كانوا يقتلون أولادهم بغير رحمة، ويأكلون أحشاء الناس، ويشربون دماءهم في شعائر عبادتك.
فآثرت أن تهلك بأيدي آبائنا أولئك الوالدين، قتلة النفوس التي لا نصرة لها،
لكي تكون الأرض التي هي أكرم عندك من كل أرض عامرة بأبناء الله، كما يليق بها.

سفر الحكمة
12. (1-7)