بماذا نكافئ الرب عن كل ما أعطانا
لأن الاله من أجلنا ساكن البشر
و من أجل الطبيعة المفسودة صار الكلمة لحماً و حل فينا
و المحسن للعادمي الشكر
و المنقذ للمسبيين
و شمس العدل للثاوين في الظلام
و غير المتألم على الصليب
و النور في الجحيم و الحياة في الموت
و القيامة للساقطين
فلذلك نهتف إليه : يا إلهنا المجد لك