فَكَما تَفيضُ عَلَينا آلامُ المَسيح،
فَكَذَلِكَ بِالمَسيحِ يَفيضُ عَزاؤُنا أَيضًا» (2 قورنتس 1: 5)



«قام المسيح، حقًّا قام!». الحقيقة الكامنة في هذا الهتاف، الذي نتناقله منذ حوالي ألفي سنة، لا زالت هي القوّة الّتي تحرّكنا لنكون شهودًا ليسوع الناصريّ المصلوب والقائم مِن الموت.

أمام حقيقة القيامة التي تعبر الموت، نقبل الآمنا وفشلنا كما أفراحنا ونجاحاتنا، ونقدّمها مع المصلوب والقائم تسبحةَ حمد وذبيحة فداء.