فَكَما تَفيضُ عَلَينا آلامُ المَسيح،
فَكَذَلِكَ بِالمَسيحِ يَفيضُ عَزاؤُنا أَيضًا» (2 قورنتس 1: 5)
«قام المسيح، حقًّا قام!». الحقيقة الكامنة في هذا الهتاف، الذي نتناقله منذ حوالي ألفي سنة، لا زالت هي القوّة الّتي تحرّكنا لنكون شهودًا ليسوع الناصريّ المصلوب والقائم مِن الموت.
أمام حقيقة القيامة التي تعبر الموت، نقبل الآمنا وفشلنا كما أفراحنا ونجاحاتنا، ونقدّمها مع المصلوب والقائم تسبحةَ حمد وذبيحة فداء.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات