[align=center]شكرا ً لمحبتكم أخوتي الأحبة
سأنقل إليكم ما تعلمته من قراءة الآباء
وليس لي فضل في ذلك
لأن الرب أعطاني مجانا ً(1)


الرب تأنس لنتأله نحن(2)
لنصبح على مثاله(3)
أكثر ما يميزه أنه محبة(4)
فلنتشبه به (3)

الرب أعطانا وزنات(5)
الوزنات ليست شرا ً و لاخيرا ً (6)
قد نطمرها فننخذل كالعبد المهمل
و قد نستخدمها في الشر فنكون - لا سمح اللـه - عبيدا ً للشرير
وقد نستخدمها في الخير - وهذا مايحبه اللـه - لنكون (بنعمته) أبناء له

لا ينبغي أن تشغلنا الموهبة عن الواهب
و لا النعمة عن المنعم
بل لنشكره على محبته التي سببت عطاءه لنا
و لنستخدمها لتمجيده
وهكذا نحبه .. هذا الذي أحبنا أولا ً (7)

اللـه أعطانا هذا العالم (وهذا فعل محبة منه)
لنقدم له العالم كذبيحة شكر و تمجيد (محبة .. جوابا ً لمحبة )
أي أن العالم كلّه هو وسيلة لنتبادل المحبة مع الرب

--------#--------#--------#--------#--------

ليتعطف الرب الإله علينا ..
ويتحنن على ضعفنا ..
ويغفر لنا كسلنا ..

إرحمنا يارب ارحمنا
فإننا متحيرون عن كل جواب
فهذا التضرع نقدمه لك
أيها السيد فارحمنا
[/align]



--------------------------------------------
(1) إنجيل متى( 10 : 8 ) : مجانا اخذتم مجانا اعطوا
(2) لعدد من الآباء .. أذكر منهم القديس أثناسيوس الكبير .
(3) تكوين(1 : 26 ) : قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا ..
لاويين(11 :44 ) : اني انا الرب الهكم فتتقدسون و تكونون قديسين لاني انا قدوس
الاصحاح الأول من رسالة القديس بطرس الأولى : 14 كاولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم* 15 بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيرة* 16 لانه مكتوب كونوا قديسين لاني انا قدوس
(4) 1يو(4 : * ) : و من لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة.
(5) متى اصحاح 25 .. من الآية 14 ......
(6) يقول القديس اسحق السوري عن المال و هذه الأمور .. أنها (مجرّدة ) .. أي أنها ليست - في ذاتها - شرا ً ولا خيرا ً ....... إنما يكون الشر و الخير في الطريقة التي نتعامل معها فيها ..
(7) 1يو(4 : 19 ) : نحن نحبه لانه هو احبنا اولا ً.




صلواتكم