الصخرة والمصطفى, استشهد الرسولان في روما في عهد نيرون سنة 67.
بطرس مصلوباً ورأسه إلى أسفل. وبولس قطع رأسه لأنه كان مواطناً رومانياً.
إن الكنيسة المقدسة تجمع بين هذين الرسولين في الإكرام. وأي مديح
يفوق مديح الربّ نفسه لهما. فقد قال له المجد لبطرس
أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي،
وأبواب الجحيم لن تقوى عليها
ارعَ خـــرافـــي
..ارعَ نعاجــي..
ثبّــت إخوتــــك
وسمّــى بـــولـــس
..إناءً مصطــفى..
وعلى رئــــــاســـة
بطـــرس وتعلــــيم
بـــــولس وســـــائر
الــــــرسل وخلفــــــائهم
الشيــــــوخ والأســـــــاقفة
اللذين رقدوا بالرّب على رجاء
القيامة، قامت الكنيسة وتقوم إلى الأبد، لان الربّ معها.
كل عام ويقترب المجئ وأنتم في درب القدّاسة, آمين. نحبكم بيسوع.