لك جزيل الشكر أختي العزيزة ماري ..

لا تصدّقوا الأنبياء والتعاليم التي هي خارج كنيستكم الأرثوذكسية. ليس بالسليم أن نجلس ونحاور في ادّعاء حرّية كذوب تجرّ بواسطتها إلى الضلالة.
* مأخوذ من مجلة سيندسموس، العدد الثاني 1999
و من مجلة اللوغـوس نوفمبر صفحة 72
نبوءة القديس نيلس الناسك والمفيض الطيب من جبل آثوس - اليونان
رقد في 12 نوفمبر عام 1651
بعد عام 1900 نحو منتصف القرن العشرين أناس ذلك الوقت سيصبحون بلا تمييز . عندها يقترب زمن مجيء المسيح الدجال عقول الناس ستصبح تدريجيا ً قاتمة من الأهواء الجسدية و الشهوانية , والخزي واللا قانون سيصبح أقوى ,عندئذٍ هم سيصبحون عديمو التمييز .
مظهر الناس سيتغير وسوف يكون من المستحيل تمييز الرجال من النساء بسبب وقاحتهم في اللباس وموديل الشعر . هؤلاء الناس سيكونون قساة ً وسيكونون كحيوانات متوحشة بسبب إغراء المسيح الدجال . و لن يكون من احترام للأهل والشيوخ . المحبة ستختفي .
الرعاة والأساقفة والكهنة المسيحيون سيصبحون أناس فارغون يخفقون تماما ً في تمييز درب اليد اليمنى من اليسرى ، في ذلك الوقت الأخلاقيات والتقاليد المسيحية والكنسية سوف تتغير .
الناس سوف يتركون الاحتشام ، والانغماس في الملذات سوف يسود . الكذب والجشع سوف يحرز حصص كبيرة ، وويل لأولئك اللذين يكدسون الثروات .. الشهوة الجنسية والزنى و اللواطة والأعمال السرية ، والقتل المتعمد سوف يحكم في المجتمع .
في ذلك الوقت المستقبلي ، بسبب قوة مثل هذه الجرائم الكبيرة والفسق ، الناس سوف يُحرمون من نعمة الروح القدس ،التي يتلقوها في المعمودية المقدسة والتوبة على حد سواء ..
كنائس اللـه سوف تجرد من خوف اللـه ومن الرعاة الورعين ، وويل للمسيحيين المتبقين في العالم في ذلك الوقت ، هم سيفقدون إيمانهم بشكل كامل لأنهم سيفتقرون إلى فرصة رؤية نور المعرفة من أي شخص على الإطلاق . عندئذ هم يفصلون أنفسهم عن العالم في ملاجئ مقدسة بحثا ً عن إنارة آلامهم الروحية ،لكن في كل مكان هم سيقابلون عقبات و إكراهات .
وكل هذا سوف ينتج من حقيقة أن المسيح الدجال يريد أن يكون سيدا ً على كل شيء ويصبح حاكما ً للكون بأكمله ، هو سوف يصنع عجائب وآيات مذهلة , هو سوف يعطي أيضا ً حكمة فاسدة و منحرفة إلى رجل تعيس , لدرجة أنه سيكتشف طريقة التي بها يتحدث الشخص من طرف الأرض مع آخر من طرفها الثاني .
في ذلك الوقت الإنسان سوف يطير أيضا ً في الهواء مثل الطيور وينزل إلى عمق البحر مثل الأسماك .
وعندما يحققون كل ذلك هؤلاء البشر التعساء سوف ينفقون حياتهم في رفاهية دون معرفة , نفوس فقيرة , وهذا هو خداع المسيح الدجال الآثم , هو يشاء العلم الكامل بالباطل لدرجة أنه سوف يسلك الدرب اليمين ويقود الناس ليفقدوا الإيمان في كينونة اللـه في ثلاث أقانيم .
عندئذ ٍ اللـه الكلي الصلاح سوف يرى السقوط المفاجئ للجنس البشري وسوف يقصّر الأيام لأجل هؤلاء القلة المخلـَّصين, لأن العدو يريد أن يقود حتى المختارين في الإغراء إذا أمكن له ذلك .
عندئذٍ سيف العقاب والتأديب سوف يظهر فجأة ويقتل المفسد وخدامه .